Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.

Username
  

Password
  





Search Forums

(Advanced Search)

Forum Statistics
» Members: 1
» Latest member: bolbol7yran
» Forum threads: 120
» Forum posts: 120

Full Statistics

Online Users
There are currently 50 online users.
» 0 Member(s) | 50 Guest(s)

Latest Threads
قصة أم مي
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:58 PM
» Replies: 0
» Views: 370
قصة رجاء ويوسف
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:57 PM
» Replies: 0
» Views: 240
قصة الجاره الساخنه
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:54 PM
» Replies: 0
» Views: 255
قصة ميمى
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:23 PM
» Replies: 0
» Views: 256
قصة سلوى الصغيره
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:21 PM
» Replies: 0
» Views: 537
قصة مرام
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:20 PM
» Replies: 0
» Views: 248
قصة زوجة العم
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:18 PM
» Replies: 0
» Views: 388
قصة اخ واخته
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 10:07 AM
» Replies: 0
» Views: 812
قصة زميلتى
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 10:00 AM
» Replies: 0
» Views: 746
قصة اللذة و المتعه
Forum: قصص
Last Post: bolbol7yran
05-23-2017, 09:59 AM
» Replies: 0
» Views: 434

 
  قصة أم مي
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:58 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أم مي
قصة أم مي

الجزء الأول
مفيش احلى لما كل حاجة تيجى صدفة
سيبها و هتلاقى الظروف بتوديك لأجمل ليالى العمر
اسمى حسام 25 سنة
والدى من الصعيد اتوفى من سنه و امى من اسكندرية
ليا اخت اكبر منى بسنتين و متجوزة و عايشة ف الخليج
والدى محاسب و كان عايزنى ادخل اى كلية معادا تجارة 
حب يدخلنى شرطة مع انى مش بحبها بس قدمت عليها
اندمجت ف معسكر رياضى و سباحة و جيم مكثف و انتوا عارفين المعسكرات دى بتبقا مفيدة اد ايه للجسم حتى لو مدخلتش الكلية
و للأسف محصلش و دخلت تجارة وخلصت الكلية و ف نفس السنة والدى اتوفى لظروف مرضية
خلال الكلية استمريت ف موضوع الجيم و اشتركت ف نشاطات الكلية زى السباحة و ده خلى جسمى رياضى
و بعد وفاته قررنا نسيب شقتنا اللى ف الصعيد و نروح ع إسكندرية عند اهل والدتى 
كلمنا خالى ف إسكندرية معاه عماره قديمة بيأجرها عشان ناخد شقة و قالنا فيه شقة هتفضى كمان شهر 
و بالمرة رفضنا تجديد إيجار السوبر ماركت اللى هو ورث امى من ابوها عشان يبقا مصدر دخل لينا
سافرنا اسكندرية و هناك رحنا ع الشقة 
عمارة قديمة بس كويسة
ف اليوم اللى وصلنا فيه العمارة و نزلنا شنطنا و العفش قابلت ف وشى واحدة ساكنة ف العمارة
ايه ده ؟!! ايه العسل ده !! حاجة كده زى ليلى علوى ف شبابها
هيا : هو انتو السكان الجدد
انا : اه
ألف حمد ال.. ع السلامة
انا : الل..يسلمك
عايز اقلكم عنيها جابتنى من شعرى لحد جزمتى تحت
اول مرة اشوف واحدة بتبص بالشكل ده و كنت فاكر احنا بس اللى بنعملها
مبطلتش بص عليا غير لما ماما قاطعتها
ماما : اهلا و سهلا..حضرتك ساكنة معانا هنا ؟
هيا : اه..انا ام مى
ماما : اهلا و سهلا يا ام مى و انا ام حسام و ده حسام ابنى
هيا : طيب خلاص لو محتاجين حاجة انا ممكن اساعدكم 
ماما : لا شكرا مش عايزين نتعبك
هيا : هسيبكم ترتاحو من السفر و هاجى بالليل اسلم عليكم
دى ام ؟!!
معقولة تكون دى ام !!
طب ازاى
مفقتش غير ع صوت ماما بتندهلى عشان نطلع العفش و الشنط
جه خالى يسلم علينا و يساعدنا 
انا* : جت واحدة سلمت علينا بتقول اسمها ام مى
و انا بستعبط : دى اكيد بتهزر او بتستهبل
خالى- : ليه يعنى ؟
*باين اوى انها بنت يجى 20 او 22 سنة 
- تصدق انك عبيط
دى فعلا ام و عندها بنت اسمها مى
بس هيا اتجوزت صغيرة يجى 16 او 17 سنة
دى ياما سهرتنى الليل بطوله
* بصراحه هيا تسهر الشعب كله
- بقلك ايه مش عايزين مشاكل
* لا متقلقش
- حتى الكلمة دى بتقلقنى منك
* ههههههه..ماشى يا خالو
طلعنا الشقة و نزلنا الشنط 
اتفرجت بسرعه كده ع الشقة لقيتها محتاجة شوية صيانة زى الصالة و الحمام
و عشان ضيق الوقت خالى ملحقش يوضب حاجة
الحمام واسع و ليه باب قديم ع المنور يربطه بكوبرى صغير بالحمام اللى قصادنا اللى هو بتاع ام مى
زى فيلم هى فوضى بالظبط
دورت ع المفتاح ف الباب ملقتهوش
اتصلت بخالى قالى تلاقيه ف درج من الادراج ولا حاجة
يلا ادور بعدين مش مشكلة
- ادخل خدلك دش عشان تجيبلنا شوية طلبات 
* لا يا ماما انا هنام ولما اصحى بقا
نمت زى القتيل 
ولما صحيت قلعت و نزلت تحت الميه
سمعت زى ما يكون حد بيتسحب ع باب المنور
قلت يمكن فار ولا حاجة
بس الغريبة حسيت ان متراقب 
ما اهتمتش و طلعت لبست هدومى 
نزلت اجيب شوية طلبات و بالمرة اشوف بتاع زجاج قريب يشوف مراية الحمام
و انا بقفل باب الشقة لقيت ام مى واقفة ورا الباب و تقريبا بتكلم حد ف التليفون عشان محدش بيرد عليها
كان صوتها عالى بحيث قدرت اسمعه
ام مى : يا بت اسمعينى...واد جامد اوى...ايوة بقلك جامد بطول و عرض و عضلات متقسمة
ولا زبررررره...يالهووووى
سمعت اخر جملة عرفت انها شرموطة و شمال وش
بس قلت لازم اتأكد
و انا طالع من العمارة شفت خالى بيقرب و جاى
استنيته
* بقلك يا خالو هيا ايه حكاية ام مى دى
- انت شاغل نفسك بيها ليه ؟
* مش كده بس حسيت انها مش مظبوطة
- ازاى يعنى
* يعنى متزعلش منى زى ما تكون شمال
- لا لا لا ابدا..دى ست محترمة عندها 35 سنة و جوزها شغال ف البترول بيجى مرة ف الشهر
*احه بلا 35 سنة ( بينى و بين نفسى)
- و عندها مى حوالى 18 سنة 
هيا بس اجتماعية بزيادة و ده ممكن يحسسك انها كده
* و الل..انت اللى غلبان يا خالو
جبت الطلبات و اتعرفت ع ايمن ابن صاحب محل الزجاج
دبلوم تجارة قدى ف السن و شغال ف محل ابوه و باين عليه جدع
المهم وصلت البيت 
افتح الباب ألاقى ام مى بعباية سمرا مفصلة كل حتة فيها
لوحدى زبرى وقف معرفتش غير ان اخفيه بالكياس الكتيرة اللى معايا
قامت من كرسيها و بتقرب عليا
- هات هات اشيل عنك
و هيا بتاخد الكياس عضت ع شفتها حتة عضة سكسية مووت
هو شفتك.....

ما تيجى نعرف ف الجزء التانى
قول/ى رأيك بصراحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


أم مي 
الجزء الثاني


هيا شفّتك مالها...مجروحة ؟ ( عامل هندى )
- اه و كمان واجعانى حتى شوف !!
مسكت ايدى الفاضية بعد ما اخدت الكياس منها
و مشّت السبابة ع شفايفها من فوق لتحت بحركة سكسية فشخ
ياااااه....ايه السخونة اللى ف شفايفها دى
وناعمة مووت ولا مشققة ولا فيها اى حاجة
كيس من الكياس الكتير وقع منى غصب عنى من الوضع اللى انا فيه
ميلت تساعدى تلم الحاجة اللى وقعت
مسكت ايدى تانى بحركة اخطر
و خلتنى افتح سوستة العباية
معرفش ازاى عملت كده
و ازاى قدرت تعرف ان ماما مش واخدة بالها لأن نظرها ضعيف حتى بالنظارة
و هيا ماسكة ايدى و السوسة بتتفتح
واحدة..واحدة 
صوت السوستة سن سن بيرن ف ودانى
و بشرة بيضا زى اللبن بتظهر
و بزاز عايز تنط و تطلع من العباية 
لحد ما شفت فرق بزازها
و انا كنت تايه
تقريبا هيا لاحظت
استغلت الموقف راحت ماسكة زبى من تحت الكياس فوق الهدوم من غير ما حد يلاحظ
حسيت جسمى كله اتكهرب و رعشة غريبة سريت فيه
ما فقتش غير ع صوت خالى طالع من الحمام
لميت نفسى و هيا لمت نفسها و ظبطت هدومها و محدش خد باله
جريت ع المطبخ بالكياس و هيا سندت الكياس و طلعت
انا دخلت الحمام بحاول استوعب
قلعت و طلعت زبى لقيته عمود و نار قايده فيه
لعبت شوية و بفتكر الموقف لقيت لبنى نطر بشكل مش طبيعى بهدلت الحيطة 
طلعت و انا بفكر ف الموقف و كنت متخيل لما سمعتها ف التليفون بتكلم واحدة صاحبتها عادى لكن معرفش ان اللى بتتكلم عليه ده يبقا انا
ع الضهر تانى يوم نزلت اجيب لوازم للشقة للمرة التانية ألاقيها بتتكلم ف التليفون
مخدتش وقت كتير عشان اعرف انها بتتكلم عنى
- اسكتى يا فاطمة ده انا زعلانة اوى...شكله زى الخايب جوزى ملهوش فيها...ايوة ده انا بعد ما عملت ده كله و فرجته ع بزازى قلت ده هيجى يكسر باب الشقة و يغتصبنى...اسكتى اسكتى متفكرنيش
احه..انا خيبة..انا مليش فيها !!
صحيح انا مليش تجارب قبل كده إلا شوية بوس ع تقفيش لكن مش خيبة
عايز اقلكم الكلام ده خلانى اتحدى نفسى و اتحداها
و حياة امك هتيجى عندى تتوسلى انيكك
نزلت اقرب صالة جيم و رجعت ألعب من جديد
و كل ما ادخل تمرين مفيش غيرها قدامى بفكر اعمل ايه
خلصت و عديت ع أيمن ف محل الزجاج
* بقلك ايه هاتلى البتاع ده اللى زى المشرط اللى بيقطع الزجاج
- خير يا سيدى ؟! ناوى ع ايه ؟
* يا عم خير ما تقلقش خمساية و هرجعه
- اممم...ماشى
اخدت العدّه و رحت البيت و دخلت ع الباب بتاع الحمام ع المنور
تصميم الباب فيه قطع زجاج كتير
و عند قطعة زجاج ف الثلث الاخير من فوق و بمشرط الزجاج رسمت مثلث صغير ف حجم عقلة الصباع
طلعت المثلث و بردته بحيث اقدر اشيله و اركبه تانى من غير ما يجرح
جريت ع ايمن رجعتله عدّته و روحت البيت
و انا بفتح الباب..* ماما انا داخل اخد دش ( بصوت عالى عشان ام مي تسمعنى )
اخدت شفرة الحلاقة و دخلت عشان احلق شعر زبى
بالراحة شيلت مثلث الزجاج المقطوع
فتحت الميه ع الاخر عشان تعمل صوت
قربت من باب المنور و اتأكدت انها خرجت لما سمعت قفل بابها
نزلت تحت الدش و شايف عنيها واكلة كل حتة ف جسمى
قعدت احلق شعر زبى و قربت م الباب عشان تشوف كويس
بعدت شوية افتكرت ان شايفها بس انا بمثل ان معرفش اصلا حاجة
و عشان حاسس بيها بتشوفنى زبى شد و وقف 
ساعتها سمعت منها تنهيدة خرجت غصب عنها 
ده خلى زبى اتنفخ و شد اكتر
و مرة واحدة....!!!!
* اهلا ازيك يا ام مى ( بكل برود و انا عريان فتحت الباب )
- اييييه..هووااا..امممم
* نعم انا مش سامعك
تايها و مش عارفة تقول ايه
غمضت عنيها 
قربت منها
قربت اكتر
شفايفى خلاص هتلمس شفايفه
روحت قفلت الباب و رزعته ف وشها
من غير كلام اخدت بعضها و مشت
تانى يوم نزلت اجيب طلبات 
لقتيها فتحت الباب
و نزلت ورايا
سبقتنى و بقت ادامى
و رمت المفاتيح و قال ايه بتوطى تجيبها 
انا عشان مش واخد بالي بتكلم بتكلم ف المويايل خبطت ف طيزها من غير ما اقصد و كان زبى واقف نص وقفة
سمعتها و هيا بتقول أحححّ
بصراحة احح مختلفة خالص
روحت البيت لقيتها لابسة جلبية بلدى مفتوحة لفوق ركبتها و بتنضف قدام شقتها
رجل ملفوف لفة وصاية
بياض ايه و جمال ايه..صحيح انا مقربتش بس واخد بالى انها مهتمة بنفسها ولا شعرة ف رجليها و تبص لى بإغراء تقلى عايزاك و انا بردو مطنش
لحد ما جه اليوم الموعود
صحيت بدرى بصيت ع المحل بتاعنا و بعدين عديت ع الجيم لعبت شوية
و انا مروح جبت كيلو جمبرى ع شوية سى فود 
بفتح الباب لقيتها واقفة ورا باب شقتها لأن شفت ظلها
طلعت الموبايل و بصوت عالى عملت نفسى بتكلم
* ايوة يا ماما...يعنى انتى مع خالو دلوقت...طب تحبى اجى اخدك امتى...هيوصلك بالليل..متأخر يعنى...ماشى يا حبيبتى..سلام
دخلت اخدت الدش و عملت زى كل مرة ف زجاج باب المنور
بس الغريبة انها مجتش المرة دى بالعكس انا كنت سامع صوت الدش عندها قلت يمكن بنتها ولا حاجة
طلعت فرمت الجمبرى ع السى فود كله
نمت لحد بالليل لغاية ما استحلمت و لبنى نزل و صحيت ع الباب بيخبط
* اهلا ام مي ازيك اتفضلى
لابسة العباية اللى بتجننى بيها كل مرة
- ألاقى عندك مفتاح انبوبة عشان هغيرها
* اه طبعا ثوانى اجيبه
دخلت المطبخ و من غير ما احس لقيتها بتحضنى من ورا ايد ع صدرى و التانية بتحسس ع زبى
- ليه بتتقل عليا ده كله..انا مش قدك
عملت اللى انا عايزه بردو
قلبى بيدق يجى 300 دقة و بلف وشى لوشها
و اخدنا بوسة طويلة يجى دقايق و هيا لسة بتحسس ع زبى اللى بيكبر ف البنطلون
- تعالى ع شقتى مي..هتبات عند صحبتها 
دخلت شقتها ع اوضة النوم ع طول طلعت قميصين اشدّ من بعض
- ألبس ده ولا ده ؟!
قربت منها ف سكوت و نظرة شهوة
- ايه مالك..فيه ايه مالك !!
مسكت عبايتها بإيديا الاتنين جبتها نصين
و ف لحظة كنت بلحس و ابوس ف رقبتها و صدرها
- يخرب بيتك بالراحة طيب مش كده....يالهوى عليك ده انت جعان اوى
انا ولا هنا انا ببوس ف صدرها المرمر و بلحس ف رقبتها الشمع دى
قلعتها العباية بعد ما اتقطعت
شيلتها بين ايدى كأنها فريستى 
نزلتها ع السرير و انا ببوس ف كل سنتى ف جسمها
ابدأ بودنها انزل ع رقبتها و بعدين ع البرا ابوس صدرها و ألحس فيه و ارجع تانى ع رقبتها
و انا ببوس بحسس ع كسها من فوق الأندر لقيته بدأ ينزل ميته
و هيا ف دنيا تانية مقضياها أهااات و اممم 
- تعالى بقه ده انا هموت عليك
قلعتنى كل هدومى مفضلتش غير بالبوكسر
قعدت تبوس ف صوابع رجليا و تطلع لحد فوق بشويش و انا كهربا بتسرى ف جسمى كله لحد ما وصلت للبوكسر و نزلته
- يخرب بيت امك..شايله ازاى ده..انت عايز تلبس شوال مش بوكسر
مرة واحدة اخدت اكتر من نصه ف بؤها
يالهووووى ع ده احساس
كأنى طاير 
و بتمص مص كأنها هتاكله و تخلعه
قعدت حوالى دقيقتين مقدرتش نزلت لبنى كله لدرجة طلع من بره بؤها
- اقعد و اهدى عشان لسه معملناش حاجة
قعدت ع طرف السرير و هيا ع رجلى تدعك ف صدرى شوية ف ضهرى و اكتافى و شفايفى مش سايبة شفايفها
لحد ما زبى بدأ يشد نزلت تمص تانى
اخدتها و خلعتها البرا و شفت احلى بزاز
متوسطة و مش مدلدة و حلمتها فاتحة
هجمت عليهم بوس و لحس و امص ف الحلمة و اعضعض فيها
- امم حلو اوى...لسانك حلو...مص كمان اوى
امص ف كل بز شوية و ايدى بتلعب ف كسها
قمت مدخل ايدى جوه الاندر و بمجرد ما لمست كسها طلعت اىّ رهيبة
نزلت ابوس ف جسمها و قلعتها الاندر
ايه الكسكوس العسل ده
كس بنوتة صغيرة
ولا شعرة و ابيض زى اللبن
و مقفول ع نفسه
ابوسه و و الحس فيه خفيف كده لحد ما فتحته و لقيت لونه وردى حلو بيلمع
لسه هلحس لقيتها بتقولى
- بالراحة عشان خاطرى
لحست و مصيت زنبورها و ايديا بتلعب ف بزازها و تشد ف الحلمة
و اطلع ابوس ف شفايفها الفراولة و ايدى بتلعب ف كسها
عملنا وضع 69 هيا تمص و انا ألحس
كفاية مش قادرة دخله
عدلتها و قربت راس زبى
قعدت اخبط بيه ع زبورها و هيا :- اححح..اوووف..كفاية متعذبنيش و دخله
بدخل راسه لقيتها ضيقة و مش عارف
خرجته و بليته من شفايف كسها الغرقانة
بدخل راسه لقيت الموضوع صعب بردو
بصتلها 
- عشان خاطرى بالراحة ليا فترة متنكتش
واحدة واحدة دخلت راسه و بعدين حتة بسيطة
لقيتها بتتألم خرجته و دخلته تانى لقيتها وسعت
من قلت خبرتى رحت مدخله مرة واحدة
صرخت صرخه تقريبا اهل اسكندرية كلهم سمعوها
لقيتها بتعيط اخدتها ف حضنى مسحت دموعها و زبى ف كسها
- ليه كده حرام عليك 
سبته جوه متحركتش و هيا ف حضنى
بوستها ف خدودها و شفايفها لحد ما هديت 
لفت دراعتها حواليا و هيا بتبوس فيا و تشدنى عليا
_ كـــ...مّــــ...ــل !! بالعافية سمعت و فهمت الكلمة
بدخله و بخرجه بالراحة عشان متتألمش
- أاقوى بقا..كماااان
زودت من سرعتى و هيا شغاله تنزل ع زبى
مرة سوائل شفافة و مرة حاجة لونها ابيض و انا بشوف كده سخنت و هيجت اكتر 
و كسها اللى بدأ يحمر اوى
فضلت ع الوضع ده و هيا ف حضنى و انزل ع بزازها ارضع منهم و اقرص ف حلماتها
و ارجع تانى ع شفايفها و رقبتها
رفعت راسى لقيت عرقى بينزل ع جسمها
- تعالى انا هريحك شوية
رجعت ع ضهرى و ركبت هيا 
الآه بتاعتها و عضة شفايفها مع مسكة بزازها خلونى مجنون
و تمسكنى من كتافى اوى و تغرز ضوافرها فيهم
امسكها انا من طيزها و ارفع نفسى ع بزازها اقطم و ارضع مش قادر اشبع منهم
* خلاص هجيبهم
مش بترد
* بقولك خلااااص هجيبهم
ضمتنى ع بزازها و صدرها و نزلت بيا 
بقيت انا فوقها من تانى
لفت رجلها اوى حواليا
* هجييييب
قفلت عليا جامد 
ايديها ع طيزى
بتزقنى جامد عليها
و رجليها حواليا
بتمص ف لسانى مش سايباه
و انا بجيييييب اهوووو
لبنى بيملى كسها
لبنى بينزل من كسها
علامات الرضا و السعادة ع وشها
ماما...انتى فين ؟؟
يا نهار اسود...!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ



الجزء التالت



مى* : ماما انتى فين ؟
*انا جيت 
-يا نهار اسود
-انا ملحقتش حتى اخد نفسى من النيك و الفرهدة 
انا : طب اعمل ايه دلوقت اللة يخربيتك
أم مى : هيا ايه اللى جابها دى اصلا دى كانت بتقول هتبات !!
انا : يا ستى احنا دلوقت ف البيات ولا ف الليلة الطين دى
مكنش فيه وقت للمناقشة
هيا 5 ثوانى كنت لميت اللى قدرت عليه من هدومى و اترميت تحت السرير استخبى
قامت هيا طفت نور الاوضة و اترمت عريانة على السرير متغطية بالبطانية
رجلين بيضا شمع فوق منها بنطلون ليكرا محزق وصوابع رجليها بلون احمر
ده اللى قدرت اشوفه منها
*ايه يا ماما فينك بنده عليكى ؟
أم مى# ( بنرفزة ) : انتى ايه اللى جابك أصلا ؟!!
مش كنتى بتقولى هتباتى عند صاحبتك ؟
*هند ماماتها تعبت فجأة و جابولها الدكتور فى البيت فقلت مينفعش ابات فى الظروف دى
-مى بتميل تجيب عباية امها اللى فلقتها نصين و جنب العباية البوكسر بتاعى
كده زى الفل اتكشفنا و بقا كله عااااال
*مالها عبايتك مقطوعة كده ليه؟؟
*و بعدين متغطية ف الحر ده ازاى !!!
#اييييه...اصصللله !!
*فيه ايه مالك ؟
#اصلها اتقطعت ف منشر الغسيل و انا بجيبها
*امممم...ماشى
ردها و طريقة كلامها بيقولوا انها مش مقتنعة اصلا
-مى بتميل للمرة التانية 
و بتقرب م السرير م تحت
خلاص قربت منى و هتشوفى
بتاخد البوكسر بتاعى و تحطه ف شنطتها من غير امها ما تاخد بالها
هيا كده اتأكدت خلاص
*انا هغير هدومى و اعمل اكل تاكلى معايا ؟ 
#لا حبيبتى كلى انتى بالهنا
قفلت الباب م هنا و انا طلعت جرى م تحت السرير و لبست كل هدومى فوق بعضها ما اغير ما اهتم انا لابس ايه وازاى
أم مى طلعت من تحت البطانية عريانة ملط و لبنى بيشرر من كسها و نازل ع رجليها
المنظر هيجنى ولا إراديا زبى وقف و شد من تانى
فتحت باب الأوضة بشويش و قعدت تراقب الطريق عشان تسلكنى
أم مى : يلا يلا بسرعة اهى دخلت اوضتها
-انا أصلا سرحان ف المنظر و بلعب ف زبى م فوق الهدوم
أم مى : يلا خلص مش وقته دلوقت
-عندها حق ايه الغباوة اللى انا فيها دى 
و قبل ما اخرج بكفى الشمال لسوعتها ضربة على طيزها اترجرجت
طلعت آاااه كتمتها ببوسة و مصة ف شفايفها
مينفعش اتأخر عن كده و طلعت جرى على باب الشقة و منها على شقتنا
اخدت دش و نمت زى القتيل و صحيت الصبح على صوتها ف شقتنا 
أم مى : صباحية مباركة يا عريس
أنا : تسلمى يا قمرى
خطفت بوسة منها و ماما ف المطبخ مش واخدة بالها 
لبست و نزلت من البيت 
على السلم قابلت ملاك بعيون عسلى بتتكلم في التليفون و بتحكى عن الإيميل اللى هيبعتوا علية نتجية الإمتحانات 
عملت نفسى هطلب حد فى التليفون و طلعت على شقتنا تانى اشوف مين الصاروخ ده
ايه ده ؟!!!...دى مى
اوصفهالكم
مى عندها حوالى 17 سنة و فى أولى ثانوى عشان بتسقط
فيها شبه من البنت اللى كانت بتمثل دور أشلى فى مسلسل الكبير و واخدة المزازة و الطعامة من امها الفرس
شعر اسود مفحم تحت طرحتها
رجلين ملفوفة لفة وصاية
عيون عسلى واسعة
بزاز فرنساوى اللى هيا واقفة و منصوبة دى و اكبر من المتوسطة بشوية
طيز مرفوعة و تهد حيل اى دكر
من الآخر صاروخ مش طبيعى
فكرت ازاى اوصلها
مفيش غير حل واحد
الإيميل بتاعها
بس أجيبه ازاى ؟
و ف يوم مشيت وراها م غير ما تحس لحد ما وصلت المدرسة
تانى يوم قررت اعمل حركة جرئية اصل انا نويت خلاص اجيبها يعنى اجيبها و اقضيها معاها حتى لو تفريش بس
لبست طقم كده محدد عضلاتى و جسمى و النظارة الشمس و رايح ع المدرسة
انا*:صباح الخير يا اسطى
البواب#:أؤمر يا باشا اى خدمة ؟؟
*ابدا انا بس كنت عايز ده و هديك حلاوتك
ورقة مكتوب فيها "إيميل الطالبة مى...إلخ " و اديتله 50 ج 
دقايق و كان عندى بالرد و الورقة مكتوب فيها الإيميل
فى نفس اليوم و فى خلال ساعة كنت موصل وصلة نت للاب توب بتاعى و عملت إيميل وهمى و ضفت مى عندى
على بالليل كده لقيتها قبلت الإضافة و بعتتلى بتسأل مين و كانت اون لاين
دردشت معاها ان معجب و عايز اتعرف و كده واخدتها فى الكلام عشان متسألش جبت الميل ازاى
ما اخدتش وقت كتير عشان نتكلم ف السكس و الغريبة لقيتها عارفة تقريبا كل حاجة و خبرة كبيرة 
مع الوقت طلبت منها تفتح الكاميرا اشوف جمال جسمها و تفاصيله
فضلت تتمنع شوية تورينى البرا شوية الأندر
لحد ما جه يوم صدمتى !!!

الجزء الرابع

اليوم ده كانت أمى مع خالتى فى مشوار و كنت بكلم مى على الإيميل
و بكمل مسلسل السكس معاها بالحديث ده
أنا*:ما كفاية بقا نفسى أشوف جسمك
مى#:ما انت شفته عايز تشوف ايه تانى ؟؟
*عايز اشوفك ملط من غير لا برا ولا أندر
#امممم..اوك بس انا كمان عايزة اشوف زبرك
*يا سلام مفيش اسهل م كده
-رجعت لورا و قلعت البرا و الأندر
جسم خيالى تحس انها حورية من البحر مش بنت
قلعت انا البوكسر و طلعت زبرى المنتصب
#يالهوى على ده زبر..كبير اوى
*ما يغلاش عليكى يا قمراية
رفعت الكاميرا لفوق بحيث ظهر وشها و ميلت تجيب حاجة من الارض و بتشم فيها و تاخد نفس عميق منها
ايه ده ؟!!..ده البوكسر بتاعى !!
#بس تصدق يا حسام ريحة لبنك و عرقك فى البوكسر هيجتنى اوى
-احه انا اتكشفت خلاص
بدون تفكير شديت وصلة النت و معاها الشاحن
قعدت اجرى ف الشقة زى المجنون اللى عامل عمله و عايز يستخبى
و مش عارف اروح ولا آجى منين
دقايق و الباب بيخبط 
احمدك يا رب اكيد ماما جت
فتحت الباب و اندهشت لما لقيت مى قدام منى
لابسة روب روز و شبشب حمام و رابطة شعرها ديل حصان
*اييييه ده انتى ايه اللى جابك هنا..اااانننتى مين اصلا ؟!!
دخلت الشقة و قفلت الباب بكل ثقة
#ههههه..اهدى بس شوية و بطل خوف و ارتباك يا حسام..انت فاكر مكنتش هعرفك
#وبعدين انا مش جاية عشانك انا جاية عشان ده 
-مسكت زبرى و لمسته م بره ع البوكسر لمسة انثوية لطفية و حنينة اوى و بسببها زبرى بدأ يقف
#مش انت قلت ما يغلاش عليا..و انا بقا عايزاه 
-بعدت عنى و وقفت جنب الباب
ميلت لورا و سندت ضهرها و راسها على الحيطة
رفعت رجل على الحيطة و قلعت الروب بطريقة و كأنها بتعملى عرض إغراء
مش ممكن تبقا بنت عادية..دى اكيد من كوكب تانى
-بيبى دول اسمر تحت الروب
-ساتان شفاف مبين تفاصيل جسمها 
و أندر اسمر فتله داخل بين فلقتين طيزها
بزاز بيضا اوى فرنساوى و حلمات وردى منصوبة و واقفة
قربت منها و بأسنانى شيلت حمالات البيبى دول و بدأت امص و ارضع ف بزازها
طعمهم ممتعين جدا لدرجة حسيت ان فعلا فيهم حاجة مسكرة
فضلت امص فيهم و ارضع و هيا مغمضة عنيها
#اااه..كمااان..كماااان
-لا عارف ولا قادر اشبع منهم بس قلت فيه حاجة اهم
حطيت ايدى على كسها م بره
لقيت سخونة مش عادية غير امها خالص
و مبلولة اوى و لدرجة ان الأندر بدأ يشرر 
هيجت و سخنت اوى و نزلت ع كسها شفطته بالأندر فى بقى 
و قعدت اشرب ميتها و ألحسها و هيا مسنودة على الحيطة و كانت هتقع منى
قلعتها البيبى دول و فضلت بالأندر
قعدت ألحس فى صرتها و ابوس فى بطنها
و تحت بزازها كان فيه حسنة قعدت ابوس فيها 
و رجعت اكل كسها تانى من فوق الأندر و هيا مش مبطلة تنزيل و بلل
لقيتها بتشدنى من دقنى ناحيتها لفوق
قعدت تبوس فيا و تمص فى شفايفى و لسانى و تشرب من ريقى زى العطشانة
و ايديها جوه البوكسر عمالة تلعب ف زبى
نزلت على جسمى و صدرى تبوس فيهم و تعضنى ع خفيف ف حلمة صدرى
لحد ما نزلت البوكسر و طلعت زبى
لقيت زبى بدأ ينزل الميه اللى قبل اللبن و بدون تردد لحستها و بلعتها
المنظر ده هيجنى فشخ و خلى زبرى شد جدا
فضلت تمص فيه و انا مش قادر اعصابى كلها بتتشد
و حاسس انها زى ما تكون هتخلعه من مكانه من هيجانها 
قومتها و وقفتها قدامى و سندتها تانى على الحيطة
قلعتها الأندر و ظهرلى اجمل كس
عاملة خيط من الشعر فوق كسها زى البورن ستارز
ابيض و ناعم و شفايفه محمره من اللحس و المص
و انا و هيا فى عالم تانى من المتعة 
رفعت رجل على ايدى و بأيديها مسنودة على الحيطة
قعدت أفرش بزبى من بره على كسها و اخبط عليه
ميلت عليها و بهمس ف ودانها 
*هفرشلك و أدخل راسه بس لحد ما نريح بعض انا و انتى
-و بحركة ليونة لقيتها بتدوس بكسها على زبى لحد ما لقيته بدأ يدخل ف كسها
-بصيتلها و انا مش مستوعب
#انا مفتوحة..نيكنى بقاااااااا
-و كأنها الأشارة 
حسيت زبرى زى ما يكون حجمه اتضاعف مرتين
فضلت انيك فيها و ماسك وسطها و هيا واقفة
اتشعلقت فيا بإيديها الأتنين حوالين رقبتى
رفعت رجليها الأتنين و مشيت بيها فى الشقة و زبرى جوه كسها
لحد الأنتريه
قعدت اريح و هيا فوق منى بتبوس فيا و عمالة تنزل و تطلع ع زبى
من جمال جسمها و بياضه لقيت صوابعى معلمين على جسمها
اخدت ايديا و خلتنى امسك ف بزازها
فهمت انها بتهيج و تسخن من كده
قعدت اعصر فيهم و اشدها من الحلمة
لحد ما لقيتها بدأت تتعب و تعرق
جبتها تحت منى و زبرى جوه كسها عمال بيزفلط و صوت الخبط مش مبطل
قربت القدم ناحيتى و قعدت امص ف صوابع رجليها
#لا لأ بلاش بلاش 
بتتهز و تترعش و بدأت تجيب شهوتها
زودت م سرعتى و منظرها هيجنى جامد
*انا هجيب عايزاهم فين ؟؟
#هههاااتتتهممم جوه
*اااايييه ؟؟
#جووووه
*جوه فييين ؟؟
#فى كسى بقااااا حرام علييييك
قفلت عليا برجليها لدرجة ان انا اللى بلعب حديد معرفتش أفلت منها
#هااات هااات..يلا جييب...جييبهم بقاااا
فضلت تدوس عليها بإيديها و تشد عليا من ضهرى و طيزى
مليت كسها لبن و بدأ ينزل منها مخلوط بشهوتها
لحد ما زبى نام جواها و قمت مريح على صدرها 
و هيا بتلعب ف شعرى و تقولى
#انا واخدة الحباية متقلقش
-باستنى ف شفايفى و خدى 
#بحبك اوى
#و لعلمك هند سألتنى عليك 
*هند ؟!!!...هند مين ؟!!


قصة أم مي
قصة أم مي

Print this item

  قصة رجاء ويوسف
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:57 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة رجاء ويوسف
قصة رجاء ويوسف

كنت جالس فىا لمواصلات العامة وتعرفت على فتاة رائعة الجمال كانت محتشمة فى ملابسها وكانت جميلة رقيقة ناعمة كالحرير تخفى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) طاقة جنسية اللا محدودة والشهوة المجنونة التي يمكن أن أوصفها بأنها نوع من أنواع الشبق الجنسي بدا الحديث والكلام معها يوسف ردها اسمك جميل اوى ردى ميرسى يا رجاء وكانت خجولة جدا تبادلنا ارقام التليفون والاميلات وكنا نتحدث عبر الميل بالسعات وكانت من الكلام معاها انها حزينة ولكن لم اكن اسمع صوتها عبرالهاتف كله عبر الاميل ومن أول مكالمة هاتفية جرت بيننا قالت لي بعض العبارات التي لا يمكنني ان انساها وكانت اهاتها خفيفة عبر التليفون ولكن بطريقة تجعلك لا تتصور انها جمال هائجة يريد ممارسة الحب والحنان 
بدات الحياة مع مرور الوقت بالمكالمات الجنسية والنزوات ولكن كله كان ضمن الهاتف الى اول لقاء بيننا (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبعد طول انتظار تواعدنا وقد كنا اتفقنا وخرجت انا وبنت ال 27 والعشرين من عمرها الى منزل قريبتها بعد ترتيب وتدبير لزمان ومكان اللقاء الاول وعندما اغلق الباب علينا وتحقق الحلم لم تتردد ان تنقض علي كاللبوة الجائعة بودات الكلام يوسف دوبنى فيك وبدات بالاحتضان ولكن طلبت منها ان نرقص رقص هادى بالاول رقصنا همست لها اجمل الكلمات وبدوتها فى حضنى واحنا بنرقص وخلصنا رقص وطلبت منها ترقص شرقى يلهوى على الرقص الشرقى وعلى جسمها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الذى لم اتخيل انها احسن راقصة بدات تقرب منى القصة حقيقية من تريد مرسالتى وتريد التجربة او تريد صداقتى تقوم باضافة اميلى وتمسك بشفايفي وتبدء عضا ومصمصة واخذت بيدها نحو زبي من هول المفاجأة وانني لا اتظاهر بالوداعة والبراءة بل انا صاحب خبرة كبيرة في هذا المجال لكن هيه كانت ببراعة كبيرة جدا والعنف وما خفي كان اعظم وصرنا نتبادل القبلات حتى نظرت الي وهي ترتجف بوجهها الجميل والطفولي وقالت لي هل تعرف ما اثارني قولت ماذا قالت حاجتين قولتها الاول ووان ضاممها اوى ليا قالتى لانى اول مرة احس بالحنان والحب والدفئ فى حضنك وانك نستنى العالم كله ووصلتنى لدرجة الجنون الرومانسى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والثانى قلت لها ما هو قالت لي رأيت جسد امي عاريا وقد محنتني الى الآن وانا ارتجف فسألتها الهذا الحد هي جميلة وكنت استمتع بسماعها وقد زاد هياجها وارتجاج جسمها وهي تتكلم عن الموضوع فمدت يدها الى زبي وأخرجته بطريقة آلمتني كثيرا وانقضت بفمها الصغير تمصه كالمجنونة وانا غارق في الاستغراب من هول ماأرى وأسمع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وانا اسأل نفسي من هذه الفتاة هل هذه هي رجاء هل هذه الفتاة المحتشمة ثم قاربت على القذف لشدة البراعة التي تمتص زبي المسكين الذي اصبح احمرا من كثرة المص واللحس والعض فقلت لها ابعدي فإني سوف اقذف فنظرت الي نظرة استياء وتوقفت لثانية ثم تابعت متجاهلة لكلامي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبدات اقذف واقذف واقذف وهي تبتسم وتتأوه وكأنها هي التي تقذف منيها لا أنا ثم فتحت فمها لتريني سائلي الابيض الكثيف ومن بعدها قامت بابتلاعه حتى آخر نقطة ثم استمرت في المص وكأن شيء لم يحدث ثم توقفت وسألتني حرفيا كما يلي الا تريد انا ارضعك من كسي؟
فقلت لها انا هرضع منه واشرب عسله ثم نهضت وانزلت البطلون ورأيت كيلوتها قصتى الحقيقة اتمنى من يقراها يقول ردك ومن تريد ان تعيش معى جنون الرومانسية تضيف اميلى واتمنى القصة تعجبكم الذي بان يقطر(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) من سائل شهوتها ثم نزعت كلوتها بمنتهى الخفة والرقة والعجلة وو ضعته على انفي قالت لي شمه شم كلوتى يا ارق انسان فى الكون ولقيتها بتقولى بحبك يا يوسف ورائحة كسي الجميل الى داب من حنانك ومن بعدها اخذته ورمته بعيدا وانا قربت من كسها الابيض الصغير المنتوف ككس بنت صغيرة النظيف وللصراحة كسها كان مفيش وصف كان جميل جدا واخذت بالرجفان والانتفاض حتى بلغت شهوتها وقذفت سائلها ولمسته بشفيفى ثم نزلت بوجهها ليجاور وجهي و قالت لي مبتسمة اريد ان اتذوق طعم كسي قلت لها افعلي فلحست شفيفى بنهم شديد و قالت لي هل ذقت كس رديت قوليتها نفس طعم ما دوقتيه من شفيفى قالت يوسف ارجوك ريحنى بلاش تعذبنى بدات احسس على جسمها الناعم وامص بزها الشمال وايدى تلعب فى اليمين واضم ال2 على بعض والحس فيهم وقمت خليتها تلف 
حطيت وجهي بين فلقات طيزها وهي تترجاني يوسف ارجوك وتقول لي الحسها الحس فتجاوبت مهعا وأخذت الحسها وكانت نظيفة جدا ولاحظت بان طيزها تفتح وتغلق بشكل سريع وهي تنتفض وعرفت انها قد بلغت نشوتها للمرة الثالثة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فانتفضت انا من شدة المفاجئة وعندها ضحكت هي ضحكة عالية جدا وقلت لها هل يثيرك الموضوع فقالت لي جدا وسالتني ان كنت احب ان افعلها معها فهي مستعدة لذلك ثم فتحت فلقات طيزها بيديها ما استطاعت و قامت بفتح شرجها للآخر خارجا حتى ظننت انها تريد ان تتبرز وقالت لي تعال يا يوسف دخله وكان ذلك كما آرادت وكان شرجها واسع جدا جدا ودافئ فكانت ممارسة خلفية ممتعة جدا وقامت هي بفرك زبى جواها فركا شديدا بينما زبي غائر في طيزها البيضاء الطرية للآخر(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبدا ادخله واخرجه بطريقة سريعة ومرة بطريقة هادية وهي تشد وترخي شرجها على زبي وانا ممسك بصدرها العب فيه ومماسك بشرعها اشده ومرة احسس عليه حتى قربت اجيب لبنى وسالتها عاوزاهم فين قالت جوه طيزى يا يوسف وحسيت انى هجيبهم ولقيت زبى نزل جوه طيزها حسيت ان زبى دافئ لدرجة لا تتصور من سخونة طيزها الجميلة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) طلبت مني ان لا اتوقف لانها ستبلغ رعشتها وكنت مستغربا وهل تستطيع المرأة ان تبلغ رعشتها من طيزها ولكن مع رجاء شفت العجب وفعلا فقد احسست انا بذلك ولا أظنها كانت تتظاهر بذلك وفضلت انيكها بكل حنان ورقة وعنف لحد ما بلغنا انا وهيه قمة المتعة والاحساس الجميل وبعدهاا جلسنا نتبادل القبل انا ونيمتها فى حضنى بدات احسس على صدرها وادوب فى شفيفها والعب فى شعرها وهيه تلعب فى زبى وتقولى عاوزة تانى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) يا يوسف بدلع وبدات تتجاوب معى وتمارس معى الحب رومانسى والقبلات وصدقوني يا اصحابي لابد من احتواء المراة الى حضنك حتى تكون فى كامل انوثتها معك وتحس بالراحة والحنان والامان!!!!!!

................

قصة رجاء ويوسف
قصة رجاء ويوسف

Print this item

  قصة الجاره الساخنه
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:54 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة الجاره الساخنه
قصة الجاره الساخنه

أسمي ( جاد ) وعمري (24) سنة طالب كلية
وأسمي يدل على شكلي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فقد وهبني **** الجمال اضافة لمعالم الرجولة الواضحة غير متزوج وأسكن وأهلي في عمارة من ثمانية طوابق في كل طابق أربعة شقق وفي عمارتنا مصعدين للسكان ويسكن في أحدى شقق طابقنا رجل مسن عمره أكثر من ستون عاما" بقليل وزوجته عمرها الثلاثون عاما تقريبا" وهي جميلة بشكل يعجز اللسان عن وصفه فقد كان لجارتنا الجميلة جسم رائع فهي ممشوقة القوام مشدودة الساقين لها مؤخرة مستديرة وتبرز دائما" من خلال ملابسها الضيقة التى ترتديها وصدرها صغير الحجم 
وكانت تتفنن فى أظهاره من خلال قمصانها الخفيفة او الفساتين ذات الصدر المفتوح (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حيث كانت تحب ارتدائها لتظهر مفاتنها المغرية للعيان فهى تعلم جيدا" أنها جميلة جدا" لذلك تحاول أن تظهر جمالها بشتى الاشكال دائما ... وكلنا نعلم أنها متزوجة برجل يكبرها كثيرا لأنه غني ولانعرف عنها غير ذلك وكان هو غيورا" عليها بشكل واضح ويضع في خدمتها أكثر من خادمة في كل شوؤن الشقة فواحدة للتنظيف وأخرى للطبخ وهكذا وكنا نشعر بتحررها من غيرته عندما يكون مسافرا" لأجل العمل فكانت في هذه الفترة تكثر (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)من ذهابها للتسوق وأرتداء أجمل الملابس وأغلاها والعودة محملة بما تسوقت وكانت تنظر لي بنظرات تدل على مدى حرمانها وشبقها الجنسى فنظراتها الماجنة التى ترمقنى بها كلما تقابلنا فى مدخل العمارة أو أثناء أنتظارنا للمصعد مع زوجها أو بدونه تدل على ذلك وكنت أبادلها نفس النظرات فقد كنت شابا في عنفوان رغباتي الجنسية وفي أحد الايام تقابلنا عند مدخل المصعد وتبادلنا السلام ثم صعدنا مع بعض سكان العمارة ولأن المصعد الثاني كان متوقفا عن العمل بسبب تعطله فقد أضطررنا 
للتقارب لفسح المجال لصعود(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) أكبر عدد ممكن وهنا تلاصق جسدانا وألتصق ظهرها بصدري وشعرت بحرارتها وأحست هي بحرارتي وازددنا التصاقا" حتى شعرت ان قضيبي سيمزق ملابسي ويخترق جسدها الحار فكنت ادفع بجسدي نحوها وكانت هي ترجع بجسدها نحوي فشعرت بلذة لامثيل لها وحزنت كثيرا" عندما نزل البعض في طوابقهم ليصبح المصعد قليل الازدحام ولأن هذا قد أضطرنا للتباعد ونحن في أوج حرارتنا وعندما وصلنا وأفترقنا كانت نظراتنا متلاصقة ببعض كأنما لاتريد الفراق وفي اليوم التالي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وصلنا في نفس الوقت تقريبا" فقد تعمدت ذلك ويظهر أنها تعمدت ذلك أيضا" من غير أن نتفق ودخلنا الى المصعد سوية" وكانت ترتدى فستانا" قصيرا وبعد أن أغلق المصعد أبوابه مع زحمة السكان رجعت بجسدها الى الخلف ليلتصق قضيبي الهائج بفلقتي طيزها الحار ومددت يدي من تحت فستانها من الامام لألمس كسها من خلف كيلوتها الذي كان مبللا" من شدة شهوتها فبدأت أحكه بأصابعي بهدوء بعد ان أدخلت احدهما من خلف حافة الكيلوت ليتلمس شفرها وكان محلوقا" وناعما" وحارا جدا"
ومبللا" بسائلها اللزج (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وأفترقنا عنوة" لدى وصولنا ونظرت اليها فكأنما لسان حالها يقول لي أريدك ان تنيكني ولكن كيف ومتى لا أعرف ؟؟؟ وعدت الى شقتنا ودخلت غرفتي أتخيلها بين أحضاني ونظراتها لاتفارق خيالي وأنتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ... وفعلا في اليوم التالي رجعت في نفس موعد عودتي ورأيتها تنتظر عند مدخل العمارة متعمدة عدم الصعود فقد كانت بأنتظاري رغم أنني لم أكن متأخرا" حيث يظهر بأنها أتت مبكرة عن موعدها اليومي وأحسست أن ذلك كان بسبب كثرة هياجها الجنسي وفعلا" دخلنا المصعد سوية" رغم قلة الصاعدين فقد أشتغل المصعد الثاني(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بعد أصلاحه وبدأنا نتلمس بعضنا بحذر هذه المرة فلم يكن المصعد مشغولا" ومزدحما كاليوم السابق ورغم ذلك فأنها هذه المرة مدت يدها الى الخلف لتتلمس قضيبي من خلف بنطالي وتتحسسه بشغف وكأنها تقييس حجمه وما أن وصلنا الى الطابق السابع حتى خرج الجميع فلم يكن من الصاعدين الى الطابق الثامن سوانا وما أن بقينا وحدنا وأغلق المصعد أبوابه وتحرك صاعدا" حتى مددت يدي بسرعة وضغطت على زر التوقف الفوري ليتوقف المصعد بين الطابقين السابع والثامن وكأنها كانت تنتظر مني ذلك فأستدارت نحوي 
وضمتني بشدة الى جسدها الحار الملتهب فمددت يدي وسحبت لباسها الى الاسفل (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)فساعدتني بنزعه بسرعة ورمته على أرض المصعد فيما كانت يدي الاخرى تفتح سحاب بنطلوني وتخرج قضيبي منه ثم رفعت بيدي أحد أفخاذها الى أعلى بعد أن الصقتها بجدار المصعد وأمسكت طيزها بيدي الاخرى وكان قضيبي متوترا منتصبا" وما أن رأته حتى أمسكته بيدها وأدخلته بين شفري كسها المبلول من شدة هياجها وبدأت أنيكها بقوة وهى تتأوة من اللذة وتقول لي آآآآه آآآآى أيه آآوي نيكنى بقوة آآآه كسي آآآآآه كسي أأي ي ي أأأأأأأأأأأأأأأأأوه ه وكانت تعض شفتاي وكأنها تريد أن تأكلني ففتحت أزرار قميصها ليندفع نهداها الصغيرين فتلقفتهما(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بشفتاي أمصمص 
حلمتاها كطفل رضيع فيما كانت تسحبني نحو جسدها الملتصق بجدار المصعد وبعد عدة رهزات بدأ قضيبي يصب حممه في كسها وهي تصيح آآآآآآى آآآآآى آآآآآوه ه ه أييييييه ثم أرتعشت بجسدها رعشة شديدة وقبلتنى بشدة وهي تأن بصوت رخيم آآآه ماأطيبك آآآه آآه ه ه ه ماألذك آآآه أأأأأأأأأأووووووي أأأأأأوووووه ه ه وهدأت (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وأستكانت واضعة رأسها على كتفي وبعد لحظات أنتبهنا لحالنا فأعتدلنا بجسدينا وبدأنا نرتب ملابسنا على عجل فيما كان قضيبي لايزال ينقط منيه داخل كيلوتي الذي حبسته فيه ورأيتها تأخذ كيلوتها من على الارض وتمسح به كسها من منيي الذي كان ينساب من بين شفريها مبللا باطن فخذها ثم وضعته في كيس مواد التسوق الذي كانت تحمله معها وهو مبللا بمنيي وعندما لاحظت أن حالنا قد ترتب ضغطت على زر الاشتغال فتحرك المصعد ليصل بنا الى الطابق الثامن وخرجنا منه دون ان ننبس بكلمة واحدة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)كأننا نخاف أن يسمعنا أحد وأفترقنا الا أن نظراتنا لم تفترق وكأننا نقول لبعضنا غدا سنعاود اللقاء ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

............
قصة الجاره الساخنه
قصة الجاره الساخنه

Print this item

  قصة ميمى
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:23 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة ميمى
قصة ميمى

اعيش مع زوجة ابى الاولى(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) لان ابى متزوج زوجة ثانيةوعايش معهافى الصعيد يحكى زملائى كثير عن الجنس وانااخجل ان اتكلم عنه لقد عشت مع زوجة ابى وهى فى سن 40 عام من عمرهاوهى محرومة من انيك لان ابى بعيد(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) عنها بدات حكابتى معهاعندما بدات ابلغ والاحظ طنط ميمى جسمها وملابسها التى تثيرنى وجمالها الصارخ من ثديها الكبير وفمها الذيذ وارجلها البيضاء. وذات يوم وجدها نائمة فى الصالة بقميصها القصير ونائمة على بطنها تثنى وركهابزاوية قائمة شاهدت لاول مرة وراك طنط وبروز ظيزهاو الكلوت الشفاف(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) الذى يملا كسها من الخلف ودخلت حجرتى وخيال جسمها لايفرقنى وبعد قليل نادت حمادة انت جبت ايوه ياطنط اجهز العدا اناشبعان انا منتظراك ناكل سوى لاكلى انتى وفى يوم كان جسمى سخن من التهاب اللوز اعطتنى كبسولة لخفض السخونة لمست زورى وجدتنى سخن وضعت راسى على صدرها تداعب رقبتى وانا اسمع تنهيدها انت مش ممكن اسيبك نام وحدك انت تنام فى حجرتى انت عيان ومحتاج ان اراعيك بالليل واخذتنى الى الحجرة ووضعت راسى على وركها الناعم (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)تلمس زورى بكل حنية تداعبه بدا زبرى ينتصب ولاحظت طنط زبرى المنصوب بداخل البنطلون وازداد تنهدهاقالت حمادة حبيبى اخلع هدومك علشان ادلك جسمك كنت خجول جدا انت مكسوف منى لا انا انا حاخلع هدومى ولمست صدري بيديهاببطءاخلع البنطلون حتى اصبحت عربان مافيش غير الكلوت افرط جسمك ونام على ظهرك واتت وانا بالدهان تدلكنى بيديها الناعمةوانااتمتع بلمس يديهاعلى ظهرىسيب نفسك خلص ياحبيبى جلست على طيزى(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وانابين وراكها تدلك على كتافى ثم على رقبتى ثم جلست على ظهره تداعب زورى بدا زبرى يسخنثم نزلت يدهاوراكى تدلك فيا خلعت الكلوت ابتاعى انت مكسوف من طنط انا عايزه اروقق بسرعةودلكت فلقتين طيزى وادخلت يديها ببطئ بين طيزىوانا استمتع بيديهاحتى لمست بيضانى المنفوخةثم قلبتنى على ظهرىوجلست على محاشكى ورتعش زبرى(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) عندما لمس الكس بدات تدلك صدرى براحة وببطئ حن زبرى واتصلب وصغطت عليه رفعت جسمها وامسكت زبرى ايه دة حبيبى انت كبرت وبقيت راجل واخذته فى فمها تمص فيه وتلحسه انابحبك ياطنط نفسى امص فى كسى والحسه وخلعت الكلوت واخذت راسى على كسها وانا الحس فيه وامصه والحس قطرات الكس الناعم(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) لونه ورى وجميل تعالى ادفيك بكسىوضعتنى تحتيها وامسكت بزبرى ودفعته فى كسهاوميلت ببزازها نحو فمى ارضع يا حبيبىانت من زمان محتاج لحنانى ودفئ ومصيت شفايفها وفمها الطعم وامص فى حلمه بزازها كسك دافى ياطنط اح اده زبرك طويل خالصطنط افضى زبرى من بره ولا من جوه فضى فىكسى املاه وفضيت زبرى وارتحت انامحرومة من الزبر ابوك ليه فترة مشغول مع مراته التانية انت تقوم بواجبك مكانةانت احلى زبر شوفته فى حياتى ونمت تحت الكس وانا دفيان تحتيهاحتى المغرب خبط الباب قامت طنط ولبست الروب(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وفتحت الباب اتت فاطمة بنت ام سيد الخدامة انا قلت اعدى عليكى وانتفلك كسك لا امك كانت عندى نتفته انت مش عايزة حاجة تانى لا بس خدى سيدك حميه هو سيدى رجع لا دى سيدك الصغير حمادة علشان هو تعبان شويه يظهر با ستى كان بايت فى كسك امبارح بطلى مياعه ادخل وجهزى الجمام عايزك تدعكيه كويس حاضر انا اخلى زبره طويل قوى ونضيف يا حمادة قوم علشان فاطمة تحميك حاضر ياطنط لبس حمادة الكلوت(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وخرج ازيك يا سيدى انا احميك انهارده وادعكك .عسلت فاطمة راسى ثم اخذت الصابون فى تدعك صدرى بيدها ثم دعكت وراكى ورجلى وشمرت قميصها وجلست على كرفيسها تدعك وراكى من اعلى قلت ادينى يا سيدى ظهرك وملست على الكلوت من وراء ووضعت يدها بين ظيزى لتدعكهم ادور باسيدى دعكت زبرى من بره الكلوت معلش باسيدى اقلع الكلوت علشان اخد راحتى فيك وخلعت الكلوت ودعكت يدها بالصابون وامسكت زبرى تدلك فيه وتملس بين محاشكى معلش باسيدى ادلك زبرك وبيضك من العرق طول الليل وانت تحت كس ستى الدافى زبرك طويل وغليظ يستاهل الكس تمسك فاطمة زبرى(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وتدلكه وتدعك بيضى شويه ومسكت طيزفاطمة وحضنتها وامص فى شفايفها وبقها الطعم وهى تحاول تفلت منى ووضعت زبرى فى الكلوت حتى اخترق كسها سبدى احسن ستى تشوفنى وملست على كسها حتى ساح ونزلت الكلوت واخذته فى كسها السمين وهى تجلس عليه تقوم وتقعد علبه ونادت طنط خلصتىبافاطمة قربت خلاص وانا تحت الكس السمين افضى فبن فضيه بره كسى ومسكت زبرى ومصته ونظفته خالص وخرجنا من الحمام وجهزت طنط الغدا ومشت فاطمة .(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) ايه رايك فى فاطمة بنت شاطر زى امها زنوبة دعكتك كويس قوى يا طنط انا عايزاك تتغذى كويس علشان ادفيك شويه وبعد ما اكلنا اخذتنى فى حجرتها اقعد باحبيبى على الكرسى وافرط رجليك وسيب نفسك علشان ادلعك شويه وامسكت بزبرى تداعب فبهاعلى واسفل وتدعك بيضى بحنيه ومصت زبرى وادخلته كله فى فمها كانا فى الكس واخرجته منفمها وبصقت على زبرى ودلكته واخذتنى على السرير وخلعت الكلوت وجلست على زبرى(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) تقوم وتقعد على زبرى حتى التهب من حرارة كس طنط ومصيت شفايفها واسمتعت من فمها الطعم ورضعتنى ونمت فى حضنها وفرغت زبرى فى الكس ونمت بين وراكهاوانا تحت الكس الدافى واستمر الحال لمدة شهر وبعد ذلك جاءت اختها وانها طلقت من زوجها بسبب الحرمان النيك نادت طنط علياتعالى ياحمادة سلم (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)على طنط جمالات هى حتعيش معانا خذ الشنط وطلعها فوق وانا تسمرت فى مكانى ايه مالك واخذت الشنط ووضعتهما فى الشقة اتغدينا سويا وطنط قالت انت قريبه على السطوح تطعمى الطير انت ماتشغلى نفسك دخلت حجرتى انا افكر فىجسمهاهى بطول وعرض وجسمها مليان وشعرها طويلوصدرها عريض وبزازها كبيرة وبدات افكر فيها ومنظر ظيزهاالسمينةوتخيلت(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وانا باحضن طيزهاوفىبوم جهزت طنط العدا.بعد الغدا ياحمادةطنط جمالات عايزاك علشان تونسها لما تطلع للبط بدات اسرح فى ظيز ها مالك يا حبيبى انت اكلك ضعيف جدا جسمك بقى هزيل وطلعت فوقالسطح يلا حبيبى حلق معى وميلت على الدكر البط وامسكتهوجلست على الارض وهى تشمر وراكها ووضعت الدكر(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) تحتيها وفردت وركهاعلىجناحىالدكروثنتوركها الاخرورايتالكلوت بين وراكهاالسمينةوفتحة الكلوت مكورةوامسكت برقبة الدكرتضع فى فمه الفول ودخلت صابعهافى فمه وتدلك فى زورة وكانالعرق ينصب من جسمى وزبرى ينفجرمن البنطلون وانااحسدالدكر وهو بين الكس تحت وركها يشم رائحه الكس والظيز وهى ترفع فى وركهاثم تثنيه ثم تضع الدكر تحت فلقه ظيزها اتنصب زبرى عندمامالت بظيزهاكله يتمتع به الدكروهىتدلك زوره كانهاتدلك زبرىوتنظر للدكر البط(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وتقوله يلااتزغط واسمن علشان ادبحك وانتفك تصلب زبرى تعبت على الاخر التفتت الىخلاص ياحبيبى مفيشغير الدكر ده حزغطه وخلاص علشان ادبحه وانضفه ونزلت بسرعةووجدت طنط نايمة قلت لها خدينى ياطنط فى كسك ودفينى اخذتنى على السرير وامسكت زبرى فوجدته طويل غير المرة الاولىووضعته بين بزازها وملست كسها به وجلست عليه وتدعكه بكسها ومصيت بزازها (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)وتمتعت بشفايفهاامصها والحس بفمهاحتى فضيت بداخل كسها وضمتنىطنط بين وراكهاحتى نمت تحت كسها وصحتنى قوم ياحبيبى اتغدا اناشبعان انت لازم تاكل علشان تتقوى وفى اليوم التالى طنط قالت ياحمادة اطلع الى طنط جمالات عايزاك وطلعت فوق وجدتهامنتظرانى على السلم لابسه روب شفاف وبداخله قميص قصير وفى يديها السكين واعطتنى طبق كبير قالت تعلى ورائى وهى طالعه ظيزها بتترقصوعندما وصلنا السطوح مسكت اول دكر بط تقلب فيه لاانت ضغير على دبحك وامسكت الثانى لا انت عاوز تزغط وتركته ومالت على دكر اخر ومسكته وتقلب فيه انتعايز تسمن شويه ابقى ادبحك بعدين(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وزبرى طول على الاخر مثل سيخ الحديد وامسكت بدكر بط كبير وسمين تقلب فى رقبته واخذته انت اللى ادبحك وانضفك انا ادبحك عندى فى شقتى الحمام عندى واسع اوى ونزلت بالدكر فى الشققة وخلت به الحماموالدكر منتظر ان تدبحه امراة جميلةوجلست على الارض ووضعت الدكر تحت وراكها اخلع الروب اللى عليا وخلعت الروب وكانت بالقميص القصير(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) ولما شاهدت منظرجسمها ارتعشت وعرقت وزبرى طول قوى مش قادر ان اتحرك من منظر وراكها البيضاء الغليظة وظيزها السمينة ومنظر الدكر تحت وراكها ورقبته بين وراكها مثل الزبروهى تدلك بيدها على زور الدكر ويدها الاخر تسن السكين على الارض والتفتت الى ايه يا حبيبى مالك خايف منى انت اول مرة تشوف دكر بط سمين تدبحه وحده ست تعلى قدامى علشان تشوف الدكر وانا بدبح فيه ثم رفعت (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)وركهاشويه وظهر الكس السمين المكور بين وراكهاوانا خجلان من نفسى وزبرى طويل حيفتك البنطلون نفسى اقلها خدينى مكان الدكر وحطينى تحتكى يا بخت الدكر بين فلقتين الظيزوضعته وغطته بكسها وضمته بوراكهاثم اطلقت فسيه من ظيزهاوميلت رقبته وبدات تدبح فيه وهو دافى تحتيها سلملها رقبته فى ايدها(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وبتدبح فيهاتضغط بظيزها عليه علشان مايتحركش وانهت دبحه وزرطت زرطه كبيرة عليه ورفعت طيزهاوقامت وتركته يفرفط ووضعته فى طبق كبير مفلطح طلبت منى ان اتى لها الماء الساخن تضعه على الدكر ونظرت الى الدكر كم مرة تتمتع بوراكها وبظيزها والتفتت الى وقالت ايه يا حمادة انت سرحان فى ايه زعلان على الدكر لما دبحته هو انا دلعته كتير ويستاهل دبحى احذ حقه فى الدلعودلوقت انتفه وانضفه واكبسه بيدى وجلست جمالات على الارض وتنت وراكها متباعده قليله وهى تنتف فى رقبه الدكر(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) كانها تنتفف فى زبرىثم جلست على كرافيسها واطلقت زرطه من ظيزها اتمنى اكون بدل من الدكروانهت نتف الدكر ونزلت بسرعة ابحث عن طنط انيكها وافضى زبرى دخلت الحمام وادلك فى زبرى حتى فضيت السائل بغزاره ودخلت حجرتى انام وبعد ساعات ايقظتنى طنط قالت احنا معزمين عند طنط جمالات وطلعنا فوق وفتحت الباب(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) ام فاطمة كانت عنها لتنتف كس جمالات وتريحه واتت طنط الطبق عليه دكر البط عارفه ياميمى اناتعبت حمادة معاى انت مش بتاكل ليه ياحبيبى قلتهاطنط ميمى له اسبوعين على الحال مفيش فائدة فيه ايه رايك ياست ميمى زغطيه بالعافية زى البط هى فكرة كويسه اللى تقوم بالمهمة ديه جمالات هو بيخجل منها ويسمع كلامها ففرحت قوى انت بكره اخدك عندها علشان تزغطك انت ابدى من دكر البط (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان).ياريت يااختى انا ازغط فيه اليوم كله حتى اتسلى بيه وانا اسبهولك واسفر اسبوعين عند عمتك علشان مريضة جدا وفى الظهر اخذتنى طنط فوق لتسلمنى لجمالات وتركتنى عندها ولما رايتها عرقت وبدات افكر كيف حتزغطنى وطلبت منى اناكون بالكلوت فقط واخذتنى على الارض ومعها طبق فول نابت ونومتنى على ظهرى ووضعتنى تحت وركهاوهى رفعت قميصهالوضع وركها عليا اجمل حلم واناتحتيها (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)وبجوارالكس الغليظ اشم رائحته واخذت رقبتى بين يديهاعلى صدرهاامام بزازها وفمى قريب من حلمه بزتها والتقطت حب الفول فى فمى مثل الدكروهى ترفع فى وركها وتضمه على وسطى قالت اناحسمنك بسرعة اكلت حبات الفول وندغتهاووضعت فمهاعلى شفايفى وادخلت الاكل من فمها والتقيها بفمى كان اشهى اكل وهى تملس على رقبتى بحنيه بيديها ومرة على زورع وهى ضمانى تحتيهاوبجوارالكس الكبير(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) وعندما تميل لتلتقى الحبوب وجهى يصتدم بالكس وتصلب زبرى وهى احست به عندما تضع وركهاعلى وسطى واطبقت شفايفها على فمى لالتقت الاكل من فمها ونظرت الى زبرى اسيبك ترتاح وعد ساعتين ازققك ومضى الوقت وانا انتظرها ووقفت امامى بالقميص القميص القصيروانالابس الكلوت فقط كما امرتنى سابقاواعطتنى كوب عصير وكبسوله فياجراوامسكت رقبتى تداعبنى مثل دكر البط وبدا مفعول الكبسوله معى كنت زى المستولودخلت الحجرةو خرجت لابسه قميص نوم(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) لونه بمبى واخذتنى فى ايدها واخذت السكين من المطبخ ودخلت بى الحمام وانا لا ادرى بشئ قلت حتزغطينى فى الحمام انت سمنت خالص وربربت ووجدت السكين فى ايدها انت حتدبحى دكر بط لا يا حبيبى انت احلى من الدكر وخلعت الروب ووضعتنى تحت وراكهاتملس على رقبتى وزورى بحنيه ونظرت الى اناادبحك وانضفك زى الدكر خوفت منها ماتخافش انا انتفلك زبرك وبيضك وانضف ظيزك ووضعتنى بين فلقتين ظيزها وغطت زبرى بكسها (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)وضمتنى بوراكها وميلت رقبتى ووضعت السكين عاى رقبتى وفسيت علياوميلت رقبتى ودبحتنى من غير تلمس السكينة زورى تقول اخخخخ اعرف انها تدبح فيه واناتحت ظيزها اشم رائحتها والزبرى تحت الكس كلما تدبحنى افرطط من تحتيها وزبرى يخترق الكلوت وبدات تمسك زبرى بيدها تدلك فيه فوق وتحت وتدعك بيضى وقلبتنى على ظهرى ونضفت ظيزى ووضعت صابعها حول فتحة ظيزى وبعبصتنى وقامت استحم وتعالى اكبسك ودخلت عليها قلت ممكن با طنط امص كسك والحسه (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)اوكى خلعت لها الكلوت وسحبت راسى حول كسها السمين المربرب امص والحس ما احلى الكس لونه وردى ورفعت وراكها هات زبرك الطويل دخله كله واناادخل واطلع وهى تقول اح اح اففف كسى على مهلك عليه كسى اتخرم من زبرك تعلى شويه فى طيزى ودهنت فتحة الظيز ودخلت راس زبرى شويه شويه حتى اندفع فى الظيز السمينه الدافيه وفضيت بداخل ظيزها وملاتها وقضيت الليل(نهرالعطش لمن تشعربالحرمان) كله تحت كسها تدفينى به وتغذينى من احلى شفايف وبق طعم وترضعنى من حلمه بزازها وكل يوم انيكها كان حلم احلم وانا فى داخل كسها
................
قصة ميمى
قصة ميمى

Print this item

  قصة سلوى الصغيره
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:21 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة سلوى الصغيره
قصة سلوى الصغيره

اعرفة واعرف عائلتة اختة سلوى الصغرى والكبرى حنان وامة وهو اسمة بهى وهوعندماحدثت هذة القصة كان عمرة24 عاما واختة الصغرى 15 عاما والكبرى 19 عاما وسوف احكى الواقع بلسانة كما حكى لى بالظبط قال
منذ صغرى وانا وسلوى اختى الصغيرة نحب بعضنا قوى احكى لها كل حاجة مغامراتى العاطفية وكل ما يحدث لناوكنافىحن فى سن متقارب فى طفولتنا يعنى انا 15 هية9 انا17 هية 11 ولكن سلوى من النوعالذى يقولون عنة فيرا بسرعة يعنى وهى عندها12 سنة كانت لها صدر وبزاز كبيرة عن منفى سنها وهى جميلة جدا بيضاء البشرة المزوجة بلون البمبى والشعر الطويل حتى يصل الىوسطها الذى هوتستطيع ان تلف صوابع يديك الاتنين علية انة نحيف تحتة الارداف المدورةالكبيرة الحجم على سنها اردفها اعرض من اكتفها يعنى حسب الكتب والاسس الجمالية فهىامراة انثى يعنى امراة وحتى مكوتها وهى صغيرة تظهر تحت الملابس بارزة وكانها حبةمانجو وهى من النوع الذى لا يتكلم كثيرا تستمع لى دائما وكنا ناكل سوا ونخرج سواوننام سوا على سرير واحد وامى لا تشغل بالها اطلاقا بسلوى فانا المسؤل عنها حتى وهىصغيرة كنت اغير لها الهدوم واقلعها والبسها وانا لا ارى شيئا مما احكية الان كانتفى نظرى اختى الامورة
وفى يوم وكنا فى فسحة طوال اليوم وكانت
يومها عيد ميلادها 15 وكانت تشع جمالا جديدا واحساس مرهف ونظرات دافئةتمشى تثير الارض ومن عليها ولم اشعر الا احد اصدقائى قال لى دى سلوى مش معقول دىبقت جميلة مثيرة جدا ولامارلين منرو وضحكت بدات فعلا اجدها كبرت قوى واحلوت قوىوذهبت لحجرتى لانام وكانت سلوى تغط فى نوم عميق وهى نائمة على جنبها متكورة لحد مافى قميصها القصير وشعرها الجميل يغطى جزء من وجهها ونمت جنبها كالعادة ولكن علىجنبى وظهرها امامى ووجدتنى فجاة احب وارغب ان احضنها ومددت يدى وحضنتها كما كنتاحضنها من زمان وهى طفلة ووجدت يدىممتلئة باجمل جسد طرى ممتلىء ساخن وقربت منهااكثر وفجاة قلت لنفسى (اية دة ) وبعدت ولكنى احضنها ونمت حتى الصباح ووجدتها ليستجانبى وخفت ان تكون غضبت منى امس وفجات تدخل على وتقول بهى يلانفطرياحبيبى
ورغم انها قالت مئات المرات ياحبييبى الا ان هذةالمرة هزتنى واسعدتنى ايما سعادة وقمت فورا وفطرنا وهى جانبىساكنة وهذة عادتهاواخذت انظرلها بحب وبشكل جديد مبهور تقريبا لدرجة انها لاحظت وقالت(انت مالك بتبصلىقوى كدة انا زعلتك) وجوبتها فورا (ابدا ياحببتى انت احلوتى قوى وكبرتى) ابتسمتوقالت بكسوفها المعتاد (يعنى احسن) قلت (انت دلوقتى زى البرنسستات بتوع اوربا) قالتطيب (هات 20 جنية عوزاهم )وفورا قمت وجبت الفلوس واديدهم لها وقامت باستنى بوسةحلوة وطويلة كانت بتعمل كدة كتير لكن بوستها المرة دة مختلفة ومشيت رحت المدرسة انااتعينت فى مدرسة مؤقت لحين الاقى شغل احس


بالليل رجعت متاخر ولقتها قاعدة جنب الباب وعنيها بقية دمع وقالت كدةاتاخرت علي ومسكتهاو حضنتها وطبطبت عليها وبستها وجابت العشاء وقالت ماما وحنانراحوا شرم فرح بنت طنط نوسة وانا قعدى لوحدى طول النهار قلت ىلها معلش حقك عليةواتفرجنا على التلفزيون فيلم من النت وكان فية سكس البطل نايم مع البطلة وهى تصرختغنق وسلوى قالت لية بيعمل كدة معاها
ضحكت وقلت لها دة هىمبسوطة ودة اسمة غنق لما تكبرى تعرفى بصت لى بسخرية وقالت انا عرفة كل حاجة الحبوالجنس واحنا والبنات اصحابى بنقول لبعض كل حاجة وعملت كعادتها مكسوفة وقامت شالتباقى الاكل ورحت الحمام ولما رجعت على الاودة لقيت سلوى نائمة فى احلى شكل قميصخفيف قوى ونايمة مكورة طيزها ناحية ما انا بنام ونمت جنبها ودون ان افكر لقيت انىبحضنها وهى راحت متجاوبة معى وقربت طيزها منى قوى ورفعت الباقى من قميصها وجدت اجملفخاد مدورين وبذاذ نافرة
وحضنتها اكتر وهىقربت منى اكترولزقت طيزها فية وهى مقرفصة وطيزها طرية لكن جامدةزى لحم الفخد عندالرياضى متين ولكن هية بقى يزيد علية انة ناعم حريرايدى تلمسةاحس برعشة فيها لذةنمت احلم اعمل اية البنت كبرت احلوت قوى موديلات السيما مش حلوين كدة شعرها سايحعلى خدها والورد لون خدها فخدها مدور مليان من ورا ومن الجنب ومن الخلف مديت ايدىبشويش وبراحة احسن تصحى رغم انى حاسس انها صاحية لكن ومالة خليها نايمة وصلت ايدىعلى كسها منفوق الكلوت حاجة ترعش كس قابب طالع برة الفخدين 5 او7 سم قبة مكوةوتجرات ومديت صبعى تحت الكلوت وكانت المفاجاة شعر كسها خفيف يعنى بتنعم كسها يعنىبتنتف كسها على خفيف وانتصب زبى على هذا بنت الكلب شرموطة بنت 14 سنة وقلت لنفسى هوانا عايز اعمل اية البنت حلوة وبحبها قوى لكن ممكن انيكها طبعا مش هتوافق وممكنتقول لامها واية يعنى امى بتشرمط مع حنان اختى وعمو عادل مش مهم دلوقتى حكايتهم انااهم واحدة عندى من ايام طفولتى وهى اختى وحبيبتى وصحبتى وفرحتى وهمى وكل حاجة عندىوانا افكر كدة اتحركت سلوى ونامت على ظهرها انا قمت مرتبك ورحت الحمام وطلعت زبىواقف كما الحطب الناشف ولعبت فية ولعبتباسرع ولقيت خرطوم انفتح واللبن مقزوف اناارتحت لكن زعلت ان لبنى نزل على الارض وعمرى محبش كدة ورحت على السرير واديت ظهرىلسلوى ونمت هية قربت منى كما قطة عيزة تتمسح فى صاحبها وحضنتنى لكن ان رحت فى النوم تانى يوم حصل نفس الكلام ماما مش جاية لا النهاردة ولا بكرة دة كلام سلوى واحنانتعشى ثم قالت ورغم انى قلتلكم انها لا تتكلم قليلة الكلام خالص لكن اهو اتضح انهاعارفة كل حاجة وجسمها الفظيع يدوخ اجدع راجل لازم انها كمان مشحونة جنس وهرموناتالانوثة عندها عالية تموت فى الجنس غصب عنها تركيبتها كدة المهم خرجت من حمام بعدما عملت شاور جامد علشان اهدى وبصيت لقيت سلوى فتحة النت وفيلم جنسى برنو وكتمة ضكةوبتقول تعالى شوف وشفت زب الواد كبير قوى والبنت نحيفة جدا ويمكن عندها 11 سنةوهوتحمل نازل شحط بزبة طالع نازل والبنت تصرخ وسلوى بتقولى شوف البنات تستحمل ازاىوهى مدارية وشها جوة شعرها وفخدها باين من تحت القميص القصير وعينى حتكلها لقيتهاخدت بالها من عنية وقالت ادنيا حر خالص لكن تحب البس حاجة تانية ومسكتها من ايدهابحنية وقلت لها اذا خلاص اتفرجتى انا عايز انام ودخلت وجت ورايا وقلعت القميص ولبستواحد تانى قصير خالص ومن غير متلبس ستيان وانا عامل نفسى مش شايف ونامت جنبى علىجنبها واردافها مرتفعة عن وسطها وباقى جسمها وكانها مرتفعات الجبال وسكنت وانا قمتارح الحمام قالت ريح فين قلت لها جاى ورحت الحمام ملت توالت مية وشفت زبىة وكان شبةمنتصب وشربت ازازة ببسى واكلت حتة بسبوسة ورجعت وبصيت لقيت سلوى عملة نايمة وبسابعنومة لكن بزازها واقفة رغم انها نايمة على جنبها ومديت ايدى وحضنتها وانا بقول خلاصيسلوى مش بعرف انام الا وانا حاضنك لم ترد اعد ماقلتة سمعانى انا عارف انك صاحيةقالت همسا وكانها تحلم وانا كمان كلمة لا تسمع هسة وازادت عليها ( انا نايمة) وحضنتها بشدة وهى قربت لى طزها كما المرة السابقة ومددت يدى الى بزها ياخرابى ايةالطراوة دة ايةالاستدارة دى اية الملبن دة اية الحجم دة وعصرتة برفق الا واسمع اةاة طالعة من اجمل شفايف من اجملرغبة من احلى لذة قلت لا بقة امد ايدى للكس الرهيبواجرب انزل الكلوت ة لوعايزة مش عايزة حيبان ومديت ايدى ورفعت الكلوت انزلة وكانلازم ترفع نفسها لانزلة وفعلا اتدورت واصبحت مواجة لى وانزلت الكلوت ورحت اخرجتة منرجلها وهى نايمة وعريت بزازها اية دة اجمل بزاز تشفها عينى ومصيت البزاز الكبيرةالمنتصبة البكر والقميص بتاعها رفعتة واختفى وسمعت اة اتية بكل اللذة من بعيد اة اةوفجاة اتدورت ونامت على ظهرها يعنى نيك نيكنى بقة وشفت كس محصلش كبير فى بروزة طالعبة فخدها وكانة حبة منجو وركبت وفرشت وهى بدات تتحك تحتىتحرك فوقوتحت
وتقول بصوت خافت اة اة اح احة تتحرك


وانامخلى زبى برة وفجاةلقيت سلوى رفعت وسطهاوبالتالى كسها الى زبى الى فوق قوىوكاد ان يدخل كلة وبعدت وتاوهت وهى نائمة وتاففتمتزمرة وهى تتحرك على فوق وتحت تريد ان تدخلة واصبحت كاللبوة واخرجت زبى قليل من كسها فتنهدت وتاوهت وكادت تصرخ وتابى خروج زبى من بين فخذيها تريدة ان يدخل الى عمق كسها هى فى حالة لاشعور ولا مسؤلية ولا منطق ولا شىء غير اللذةوالشبق تريد النيكبكل جسدها بكل الرغبة
وهى نائمة مغمضة العينين قالت بصوتها الخافتكالعادة ( ارجوك ي بهى (دخلة دخلة) انا حتجنن ) خلص خلص وقالتها لاول مرة وشكل فريدحاسم خلص لا اعرف من اين جاءت بهذة الكلمة لم اسمعها سابقا ولكنها اثارتنى وانتصبزبى فى هوس وقالت تانية ( خلص خلص ) يعنى قوم نيك كويس وخلص قالت فىحسم وركبت عليها ولااعرف كيف دخل زبى كلة واخذتانيك انيك هذة المراة البكر وانيك حتى انزلت وهى تصرخ وفتحت عينها لتكمل ( اوعى تطلعةدلوقتى ) واخذت انيكها وجابت 5 مرات ونامت ماسكة زبى وقمت نكتها تانى مرة فاتحت كسها ,واللبن والدم ممتزجان وبقها فى بقىتلحس لسانى وفضلت انيكها بعدما فتحتها هذا وفضل زبى واقف انيك حتىالصباح لسبب واحد كل ما اسمعها تقول كلمة نيكنى نيكنى زبى يقف ونتصب وانيكها وانااسالها انا بعمل اية ترد بتنيكنى واقول لها وانت عايزة اية ترد ( اتناك اتناك ) اقوللها تانى وانا بنكها باعمل اية ترد 0 بتنكنى وانتى عايزة اية ( اتناك اتناك ) على كدة لحدماانزل اللبن وهى تجيب رعشتها عدة مرات 6 او 7 او 8مرات وللان انا وسلوى لا نفترق هى كل حاجةاليومواصبحت مراتى للان وكل مرة اسالها عايزة اية تقولى اتناك( ات ن ا ك-- نكنى ) زبى يقف وانيكها تانى وتالت ورابع يهيجنى قوى كلمتها اتناك وعلى كدة كل يوم وكل يوم تحلو اكتر وفخدها يملو ويدوروا اكتر وانا احب انيكها اكتر امااختى حنان عرفت انى انيك سلوى واجبرتنى على ان ا نكها وفضلت انيك حنان من غير متعرف سلوى لحد مااتجوزت الشهر الماضى حنان اما سلوى فهى مراتى


مستحيل حد ياخذ هذاالجمال الغير عادى

..............

قصة سلوى الصغيره
قصة سلوى الصغيره

Print this item

  قصة مرام
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:20 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مرام
قصة مرام

لقد بدات القصه بين مرام وخالها في احد الايام كانت مرام جالسه في بيت خالها تساعد زوجت خالها في عمل البيت لان زوجت خالها مريضه عندها انزلاق في العمود الفقري وكانت مرام تجلس عند التلفاز بعد انتهاء من عمل البيت وفي احد الايام وصل خالها ويدعا ابراهيم الى البيت وكانت مرام في الحمام تستحم وقد دخل البيت وجلس في الصاله وعندما خرجت مرام من الحمام كانت وظعه المنشفه وقد شاهدها خالها ولم ينزل نظره منها ودخلت غرفتها ولم تغلق الباب وراها وكانت ترتدي ملابسها كان ابراهيم واقف على الباب ينظر اليها ودخل neswangy.net اليها وكان مثل الاسد المفترس ولم يرحم بنت اخته البريه وقد مسك بيده ثديها واخذا يشد عليهن ويفرك حملات ثدياها وكان زبه منتصب ولاكن لم ينال منها فقد هربت منه ودخلت غرفت زوجته
وفي اليوم التالى وصل الى البيت مبكر على عادته وكان يحمل في يده اسوار ذهب وقد نادى على مرام واجابته وقالت شوفي ايش احظرت لكي واخذته وكان فرحانه وسعيده ولم تعرف ما سيكون الثمن وقد جلسو في الصاله يشاهدو التلفاز وبعد قالت زوجته انا سوف ادخل انام ودخلت غرفتها وبعد طلب ابراهيم من مرام ان تقترب منه وتجلس بجواره وكانو يشاهدو فلم عربي رومنسي وقد كان ابراهيم يحط يده فوق افخاذ مرام ويقول شوفي البطل كيف يبوس حبيبته ولم ترد عليه كانت متاثره معى الفلم وكانت تقول في نفسها ايش هذا الى نشاهد ونحن لوحدنا وقد قالت انا سوف neswangy.net اذهب انام وذهبت الى غرفتها ولحق بعدها ابراهيم ودخل غرفتها ولاكن هذه الليله مسك مرام في كسها وان يفرك بظرها ويقول لها مرام انتي اصبحتي كبيره وعندك كس حلو وقالت ايش هذا النتصب قال هذا زبي امسكيه واخذ يدها وطرحها على زبه وبعد خلع ملابسها وقال اريد ان اشوف كسك واشمه وقد 
مدها على السرير وفتح رجليها وخل راسه بين فخذيها وكان يمص بظرها وهيه ذذذذذذذذذذذذذذذذذائبه في بحر من عسل وقال مرام كسك لذيذ 
قالت زيد في مصه وادخل لسانك الى الداخل ريحني للاخر ثم وقف وقال الان دورك مصه زبي وقد مسكت زبه وكان يفرز مده ولم تتقبل وبعد اخذ زبه يفركه على شفافير كسها وقال كيف تريدين اعمل neswangy.net قالت ما اعرف ايش يعملو انت عارف طريقت النيك وقال تريدي في الطيز قالت تمام ونامت على السرير واخذ الكريم ودهن فتحت شرجها ودهن زبه ونام فوقها ودخل زبه بسرعه لم يالمها لان زبه صغير وناكها مدة عشردقائق ثم خرج من غرفت مرام ودخل غرفته وقد استمرو مدت شهر تنيكها في الطيز 
ثما رجعت الى بيتهم وكان خالها يزور بيت اخته لكي يشوف مرام ولم يصتطيع الاختلاء بها 
وفي يوم وجتها في الطريق واوقفت السياره وقلت فين ذهبه يا مرام قالت سوف اذهب بيت خالي قلت اطلعي اوصلك على طريقي واثنا الطريق تدثنا عند بيت خالها ليش تذهب هنك قالت neswangy.net زوجت خالي مريضه وانا اقوم بعمل البيت للعلن ان مرام جارتي الباب للباب ونحن مثل الخوه وكانت تتكلم معي بكل صراحه 
ولاكن في هذه المره كانت متحيزه وتتكلم معي بكل ادب ومافيش هذاك الادلال
ولمزح قلت مرام وشفيكي انتي خايفه مني قالت لا انا افكر في بيت خالى قلت انتي مو على عاددك انتي الان مختلفه عن اول وقد اوصلتها الى بيت خالها وذهبت الى عملى وفي منتصف الليل وجتها معي خالها فوق السياره ومشيت وراهم وقد وقفو على جانب الطريق وكان الطريق خالي من الناس وجلست انا فوق سيارتي منتظر لمده نصف ساعه وقلت يمكن السياره تعطلت اقتربت منهم ونزلت من سيارتي وشاهد منظر فظيع شاهد خالها فوقها ينيكها ولم اتحمل الموقف دقيت الفريم حق السياره وطلب ان يفتح الباب وقام من فوقها مفزوع ولم بعرف كيف neswangy.net يرد عليا قال ان مرام مريض وكان يدفيها قلت كيف تدفاها وزبك في طيزها يعني دفا من الطيز شي حلو وقد ترجاني ان يكون هذا سر وسوف يعطيني الى اريد من المال قلت لا اريد فقط ان انيك مرام وبس قالت مرام انا مثل **** ظحكت وقلت كيف مثل اختي وخالك ينيكك قال ابراهم خذ مرام معك وعمل الى تريد وذهبنا انا ومرام الى البيت حقنا وقد دخلنا بيتنا وللعم ان بيتنا لم يكون موجود احد ابي مسافر وامي عند بيت جدي واخواني معى امي 
المهم دخلنا وقلت مرام اخلعي ملابسك وانا ادخل الحمام وخرجت من الحمام وانا عاري مثل ما خلقني ربي وكان زبي منتصب وكانت مرام كذالك عاريه وقربت منها ومست ابزازها ومسكت كسها وطيزها كان يخرج منه مني خالها قلت مرام ادخلى الحمام استحمي ودخلنا الاثنين الحمام وكانت مرام منبهره neswangy.net من كبر زبي قالت كيف يدخل زبك فيني قلت مثل خالك قالت زب خالي صغر زبك ثلاث اظعاف زب خالي وكذالك زبك غليظ مره وفتح طيزي صغيره قلت اني في كسك قالت انا ما زلت عذرا قلت اليوم اخليكي امرئه كامله واخذت الصابونه ودلكت جسمها ومحاولن ادخال زبي في طيزها وفعلن مسكت موخرتها وظغت عليها ودخل زبي في طيزها وصرخت وقد كنت ادخله واخرجه وهيه تصرخ وعندما تسلك قلت مرام كيف الان قالت حلووووووووووووووووو
افسخني نصفين وفعلن اخرجت زبي من طيزها والدم يخرج من طيزها زبعد خرجنا من الحمام وطرحتها فوق السرير وفتحت رجليها وادخلت زبي كسها مره واحده وصرخت وسديت على فمها neswangy.net لانها كانت تصرخ بدون شعور زبي كبير مره طوله 30 سم وعرضه 7 سم 
وقد انتهيت من نيكاه وقالت انت الان زوجي انت فتحتني قلت لا خالك الى فتحك قولي هكذا اذ عرف احد ان انتي مفتوحه وبعد ذهبنا البيتهم نزلت من السياره ودخلت بيتهموقد كنا نتقبل كل يوم ونت انيكها كل يوم في مكان وقد كان خالها يفسح لنا المجال وشكرا
أررجو ان تنال اعجابكم .

.................

قصة مرام
قصة مرام

Print this item

  قصة زوجة العم
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:18 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة زوجة العم
قصة زوجة العم

شاءت الأقدار ان يجتمع كل الأقارب فيمبنى سكنى واحد للتقارب والتواصل فيما بينهم ولكن لم اكن اعرف ان هذا كان سببا فياول تجربة ليفي النيك. نظرا لغياب الأهل عن الشقة فانا اجلس بها وحدي وامارس حياتيالطبيعية كما اريد ونظرا لطبيعة عملي اليومي فانا استيقظ مبكرا لأبد في الروتيناليومي بأخذ حمام ساخن وخلافة وفي يوم سمعت طرقا بقوة على الباب صباحا فلبست الروبوخرجت من الحمام والماء على كل شبر مني وفتحت الباب وفوجئت بزوجة عمي امامي وهيتبكي. كانت في غاية الروعة والجمال حستاء بيضاء شعرها اسود فاحم لطالما تمنيتمثلها. هدأت من روعها وسألتها عن عمي فأجابتني بأنه خرج لعمله مبكرا جدا لأنه غضبانمنها واستغربت من يغضب من هذا الجمال !!! 
المهم ادخلتها الشقة واجلستها[] واستأذنت دقائق حتى اتم حمامي واخرج لأفهم ما السبب وفعلا دخلت الحمام وبدأت اكملحمامي حتى سمعت صوتها من الصالة وهي تشكو عمي لي وعن بعض تصرفاته التي لا ترضاها فيحياتهما. وطبعا لأني اغلق باب الحمام فلم اكن اسمع جيدا فطلبت منها ان تعلي صوتهاطالما ترغب في الحديث وبعدها سمعت صوتها واضحا جدا كما لو انها بجانبي فقد وقفتبجانب الحمام وبدأت الكلام. يعيب حمامنا ان له زجاج مخدش يكشف بعض الشيئ لكنىاكتشفت انه ليس بعيب فأثناء استكمالي حمامي سكتت زوجة عمى ولم اسمع سوى صوت تدفقالماء وفجأة شعرت بأنامل ناعمة تلمس كتفي فاستدرت مباشرة لأجدها واقفة خلفى مشدوهةتطالع جسدي العاري]ظللنا على هذا الحال قرابة الدقيقة ينظر كل منا للآخر وبعدااعتذرت فقلت لها لم الاعتذار !!! كنت احتاج ان افرك ظهري ولكني لم اتمكن ويسعدني انتساعديني فرأيت علة وجهها الرضا وتناولت اللوف لتبدأ في فرك ظهري وانا جالس علىحافة البانيو غير مصدق ما يحدث ومع بضع لمسات بدأ قضيبي في الانتصاب بشدة وبدا كسيفعنترة من شدة الشهوة ولم استطع ان اخفيه وفجأة توقف الفرك فقد وقفت تشاهد قضيبيالمنتصب وهي تقول لي ان لي قضيب رائع لطالما حلمت به وبدات الفرك ثانية ولكن ابتعدتعن الظهر ونزلت الي فخذي لتفركه وتصطدم بقضيبي الذي بدأ يزأر ويزأرمع تدفقالماء واصدامه بي وبها بدأت ملابسها تبتل وبدأت معالم جسده تظهر واضحة جلية امايفهذا الصدر الممتلئ البض ومؤخرة تامة الاستدارة كل هذه المعالم دفعتني ان امد يدىلألمس صدرها فنظرت الي نظرة بدأت بعدها في مداعبة هذا الصدر الممتلئ واضغط على منفوق الملابس المبتلة وبدأت هي في امساك قضيبي المنتصب وبدأت تعبث به يمينا ويساراحتى سمعت منها صوت تأوه وشعرت بحلمتها قد انتصبت فسألتها ان تنزل هذه الملابسالمبتله الى ان تجف وفعلا بدأت في التخلص من ملابسها وانا مشدوه لهذ الجسد البضالرائع وما هي الا لحظات وكنا نقف امام بعضنا عاريين واقتربت منها في سكوت وقبلتشفتيها الممتلئتين وبدأت امصص فيهما وبدات هي في مبادلتي القبلة وتلامست الالسنةوتقابل الجسدان تحت تدفق مياه الحمام
ظللنا في حالة العناق هذه فترة طويلة او هكذا احسستها بعدها طلبت منها ان نخرج من الحمام فطاوعتني وذهبنا الى غرفتى ونحننقطر ماءا ولكن لم امهلها فرصة فبمجرد دخولنا الغرفة حتى ارقدتها على السرير ونمتبجانبها اقبلها وانا اتحسس كسها الطري الساخن وبدأت هي في مداعبة ذكري وبدألت العبفي بظرها حتى سمعت تأوهاتها من المتعة فاوقفت العناق وتوجهت بذكري الى كسها الساخنوبدأت ادخالة في بطئ وهي تتلوى من الشهوة ولحظات ودخل ذكري كله بها وسكتت للحظاتوبدأت انيكها بكل بطئ وهى تشهق بين الحين والحين وارى سائل يخرج من كسها مع كلشهقة. ومع الزمن بدأ قضيبي يرتعد بشدة وشعرت به يرتعد داخلها فطلبت ان افضي بهداخلها لكنى رفضت ومع ارتعاشته الأخيرة اخرجته بسرعة ليقذف بكمية كبيرة من اللبنالساخن على فتحة كسها وبطنها ونهديها وبدأت هي في مسح جسدها باللبن المتناثر علىارجاءة وهي تنظر الى نظرة رضا وسعادة وقضينا ذلك اليوم حت الظهيرة ونحن نتبادلالقبلات والنيك قبل ان يأتي عمي من عمله وطلبت منها ان ان تكون هذه اخر مرة ولاتعيدها ثانية وخرجت من شقتي وانا اتمنى ان تعيدها بدل المرة الف لكن اسوء ما اصابني
هذا اليوم هو خصم يوم من راتبي بسبب الغياب بدون عذر

..................
قصة زوجة العم
قصة زوجة العم

Print this item

  قصة اخ واخته
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 10:07 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة اخ واخته
قصة اخ واخته

عماد واختو التؤام جديدة

اسمي عماد, وبقولكم قصتي أللي بدت من سهرة عادية وأنتهت بشي مو عادي أبداً, لي أخت توأم أسمها رنده, وقربت أعمارنا على ال18 سنة, وكل من شافنا قال اننا نشبه بعض في كل شي طبعاً الا انه انا نسخه ذكرية منها وهي نسخه انثوية مني, القصة بدات في اجازة عيد الأضحى الماضي, وبطبعنا في الاجازة نسهر للصباح انا واختي على التلفزيون, وخصوصا قنوات الافلام مثل ام بس سي تو وما شابه.
القصة كلها اتذكر بدت من الجو البارد أللي كان عندنا هالسنة في إجازة عيد الأضحى, كن ودنا نشغل الدفاية في الصالة ولكن حرص أمي علي انا وأختي رنده كان السبب المباشر في منعنا من استخدام الدفاية لما تكون نايمة, كانت تخاف من أننا ننسى الدفاية او ننام واحنا نطالع تلفزين وتشب حريقة, كانت تاخذ الدفاية معاها لغرفتها لما تنام مع ابوي لأنها ما كانت تثق فينا نسمع كلامها وتعليماتها,
كانت تقولنا لبردتو تغطو ببطانياتكم أحسن من الدفاية.
هذيك الليلة كان الجو بارد بزيادة, وكانت البطانية الوحيده المتوفرة بالصالة هي بطانية صغيرة تستخدم كغطاء زينة للكنبة أللي بالصالة, هي بطانية سودا عليها نقشات حمرا وصفرا وتتماشى مع لون الكنبة والسجاده, على العموم فيني أنا وأختي طبع الكسل, ولما قامت أمي وقالت بنام وشالت الدفاية معاها أنا على طول قمت واخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة وغطيت نفسي فيها, ما أقدر أقول عنها بطانية بمعنى الكلمة لأنها كانت صغيرة, حدها لما أتغطى فيها تغطيني من فوق بطني بشوية ألى أرجولي.
قالتلي رنده عطيني البطانية وانا رفضت, قلتلها روحي وجيبي بطانيتك لكنها كسوله مثلي وتثاقلت عن انها تصعد الدرج وتجيب بطانيتها.
بعد حوالي ربع ساعه من صعود أمي لغرفة نومها بدا البرد يزيد في الصالة لغياب الدفاية عنها, لحسن حظي كنت لابس شرابات على رجولي هذيك الليلة, ومن حسن حظي بعد ما كانت رنده لابسة شرابات تغطي أرجولها من البرد.
أنا على عادتي لابس سروال القطن الطويل حقي الرصاصي وقميصي الأزرق ذو الأكمام الطويلة المفضل عندي, (عدة السهرة), رندة كانت لابسة بيجاما عادية من سروال وقميص, أبيض وعليها نقشات ورود حمرا صغيرة.
أللي أتذكره انه بعد حوالي ثلث ساعة من صعود امي غرفتها بدا فلم السهره, كان فيلم "بريف هارت" لميل جيبسون, انا ما كان ودي نتفرج على الفلم بس اختي مستحيل تفوت هالفلم هذا أللي كان من افلامها المفضله لممثلها المفضل ميل جيبسون, بدا الفلم, وعلى عادتها رنده اخذت مخده من الكنبه وحطته على حضنها, جالسة وظهرها للكنبه وتلتفت يمين شوي عشان تشوف الفلم, أنا بالجهه المقابلة نايم على ظهري ومخده تحت راسي والبطانية الصغيرة تغطي نصف جسمي السفلي
الحلقة الاولى: أرجولها والبطاينة
بعد مرور حوالي نصف ساعه على بداية الفلم بدت الدعايات, قالتلي رنده ياخي بردت عطيني البطانية شوي, قلتلها لا مستحيل, قلتلها لو تبين روحي وجيبي بطانيتك من غرفتك. قامت رنده وطفت الأبجورة ورجعت مكانها, تقولي مافيني حيل اصعد الدرج مشوار من هنا لغرفتي, قالت طيب بس أرجولي اذا دفت ارجولي انا بدفا, قلتلها يعني وش تبين؟ قالت خليني ادخل ارجولي معاك تحت البطانية, وافقت انا ورفعت البطانية لها دخلت ارجولها ونزلت البطانية, كانت ارجولها بجانب خصري وانا نايم على ظهري
خلصت الدعايات وابتدأ الفلم مره ثانية, وقلبت انا على جنبي الأيمن وصار بطني مقابل ارجول رنده تحت البطانية
ومع الوقت طلعت بطلة الفلم أللي انا كنت مستحمل شوفة الفلم هذا للمرة الثالثة علشانها, طلعت الممثلة الجميلة أللي تلعب دور الأميرة أللي تساعد بريف هارت
طبعاً انواع الخيالات مرت على بالي وانا اتفرج على وجهها الملائكي, وكانت في لقطة لها وهي لابسة فستان نازل عن كتوفها ومبين كتوفها ورقبتها ونصف صدرها الفوقي, جلست أتخيل جسمها بدون ملابس, ومع الحماس بدا زبي يقوم شوي بس الحال مستور من تحت البطانية
وبحركة بريئة بدت قصتنا انا ورنده, كانت رنده ماده ارجولها ورجلها اليسار فوق رجلها اليمين, هي غيرت الوضعيه عشان تصير رجلها اليمين فوق رجلها اليسار, (كل هذا وارجولها تحت البطانية), وصار أللي ما توقعته, بحركة رجلها هاذي حك أسفل رجلها بزبي وهو تقريبا مقوم, انا متأكد أنها حست فيه لأنها على طول طالعتني وشافت أنه يدي اليمنى مسند فيها راسي ويدي اليسرى برا البطانية
بسرعه رنده سحبت رجولها من داخل البطانية وتربعت عليهم, وانا من الخوف شكله زبي بدا ينام بسرعه, ما قالتلي كلمة وحده بس شفت في عيونها نظرة غريبة, كانها تضحك علي, بس ما تبي تبين لي انها حست بشي.
بعد حوالي خمس دقايق بالكثير قالتلي برجع ارجولي في البطانية بردت, كنت افكر في نفسي هي تبي يصير الحادث هذا مره ثانية ولا يتهيألي؟
رجعت ودخلت ارجولها بالبطانية ولاحظتها هالمره خلت ارجولها مقابلة خصري مكان زبي وكانها متقصده, قلت بلعب معاها واشوف نهايتها.
ما تحركت من وضعيتي, وكانت رنده تهز رجلها يمين يسار على عادتها ولكني استعجبت من الحركة لانه اول مره تسويها ورجولها تحت البطانية.
مشيت معاها باللعبة وقمت أقرب خصري بس بطريقة خفيفة بدون ما تحس. شوي شوي, ألين ما تجرأت ومديت زبي القايم من ورا البنطلون ليلمس أسفل رجلها, وخليته مكانه, لما حسيت بأسفل رجل رنده يلمس زبي وقفت حركة هز الرجل شوي, بعدين كملت تهز برجلها يمين يسار زي أول بس هالمره مع علمها وعلمي ان رجلها الحين كل ما أتجهت لليمين تحك بزبي, أنا رفعت عيوني أبي اشوف وجهها بس شفتها تطالع التلفزيون وكانه مافي شي غريب صاير بالموضوع, بقيت أنا ثابت, ورجلها يتحرك يمين يسار, كله ما تحرك لليمين حك أسفله بزبي, ألحين تأكدت انا أننا أثنينا عرفنا اللعبه أللي نلعبها, وتأكدت لما شفتها مدخله يدها اليمنى تحت المخده أللي على على حضنها, ويدها الثانية فوق المخده, عرفت أنها تلعب بنفسها, فجأة توقفت ارجولها عن الحركة, قمت انا وقدمت خصري على فوق شوي علشان يحك زبي بأسفل رجلها مره ثانية, هالمره انا أللي كنت احرك خصري قدام وورا بس على خفيف وهي أرجولها ثابته. أستمرينا على هاللعبه يمكن نص ساعه زياده مره انا أحرك خصري ومره هي تحرك أرجولها, ألين ما قرب الفلم يخلص, قامت رنده وقالت أنا ما احب أشوف نهاية الفلم لأنه فيها تعذيب لميل جيبسون, وبروح انام الحين. ولا تكلمنا أبد بأللي صار لا بعد ولا أثناء حدوث هالشي.
صعدت الدرج بسرعه رنده وبقيت أنا مكاني ألين ما خلص الفلم. لما راحت رنده جلست أفكر بأللي صار, وبديت أتخيل جسم رنده أللي عمري ما فكرت فيه بالطريقة أللي فكرت فيها هذيك الليلة بعد حادثة "البطانية"
بعد ما خلص الفلم بربع ساعه أنا طفيت التلفزيون وصلعت غرفتي, مريت على غرفة رنده وما شفت النور مفتوح فقلت اكيد نامت. دخلت غرفتي ونمت.
الحلقة الثانية: عودة البطانية
الليلة الثانية على حالنا تنجمعنا مع أمي في الصاله حول الدفايا, ألين ما تعبت امي وقالت انا بطلع وانام وكالعاده شالت معاها الدفاية. أنتبهت أنه أختي الليلة ما كانت لابسة شرابات مثل امس, بالرغم من أنها بالعاده بالجو البارد تلبس شرابات بإستثناء أمس طبعاً أمس كانت حالة إستثنائية بكل المقاييس.
بدا فلم السهرة على الأم بي سي تو وأخذت أنا وضعيتي المفضلة على الأرض. بس فاجئتني رنده لما شفتها هي بنفسها أخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة ورمتها علي وقالت ترا بيبرد الجو بعد شوي ما عاد في دفاية تغطى لا تبرد.
تغطيت انا مثل العاده بالبطانية القصيرة وصار جسمي من تحت صدري وأعلى بطني مغطى الين ارجولي, ما أتذكر وش كان فلم السهرة هذيك الليلة كان فلم بايخ وكان بالي مشغول بشي أهم من الفلم, كان بالي يفكر بلعبة امس وهل راح نكررها اليوم ولا لا؟
لاحظت حركة اختي لما تعطيني البطانية فقلت في نفسي مو من عادتها أكيد في بالها شي. وما خابني ظني قالت لي رنده انها مثل أمس نست تلبس الشرابات وأرجولها بدت تبرد, قالتلي خليني أدخل أرجولي بالبطانية مثل أمس.
شدتني كلمة "مثل امس", فأخذت وضعية النوم على جنب وقربت نفسي من أرجولها ورفعت البطانية عشان تدخل ارجولها, طبعاً هالمره ما تأخرت, أول ما دخلت أرجول رندة بالبطانية حسيت بزبي يقوم على آخره, قربت خصري من أسفل رجلها ومثل امس بديت احك زبي برجولها من ورا السروال القطن حقي, كنت لما اطالع رنده أشوفها تطالع التفزيون وكانها ماهي منتبهه بس أنا متاكد انها متأكده من أللي قاعد يصير.
بعد حوالي دقيقتين من تقديم خصري وترجيعه للورا قالت رنده أول كلمة لي أثناء لعبنا لهاللعبة الجديدة, قالتلي سروالك يدغدغني, (كنت لابس سروال غير سورال أمس وكان الخام حق السورال غير, قلتلها دقيقه خليك لا تتحركين.
دخلت يدي للبنطلون من تحت البطانية ونزلت سروالي بشويش ألين ما طلعت زبي من ورا البنطلون, كان مغطى عن عيونها طبعاً بحكم البطانية, مديت يدي ونزلت رجلها اليمنى عن رجلها اليسرى وخليتهم جنب بعض ملاصقين لبعض, طالعتها وشفتها على جلستها جالسة ومتكئة بظهرها على الكنبه اللي وراها, تطالعني وش أسوي, لصقت أرجولها في بعض وقدمت خصري على قدام, هالمره كان زبي طالع برا السروال, يعني جلد زبي الناعم لمس جلد أرجولها الناعمه, وصرت أحكه بأرجولها على فوق وتحت, وكنت اطالعها في وجهها وأشوفها تتبسم وتالع مكان أرجولها أللي تحت البطانية, فرقت بين أرجولها شوي ودخلت زبي بين أرجولها, يعني صار زبي يحك بين أرجولها وأنا أقدم خصري على قدام وأرجعه, أقدمه وأرجعه. ورنده ساكته ما تتكلم بس تتفرج على محل أرجولها أللي تحت البطانية.
فجأة سحبت رندة أرجولها من تحت البطانية وقالت "أبي أشوفه, وريني أياه" قلتلها "أوكي بس بشرط" قالت "أيش؟" قلتلها: "أنا أوريك حقي وأنتي توريني حقك"
سكتت رنده شوي وبعدين هزت راسها بالنفي, قالت لا
قلتلها ليه؟ قالت بس, قالت أوريك ديودي إذا تبي أكثر من كذا ما راح أوريك, أنا وافقت
قالت بس مو هنا لازم نطلع فوق أخاف تنزل امي وحنا على هالحال, على الأقل فوق نقدر نسمع باب غرفتها لانفتح, قلتلها أوكي, رفعت السروال ودخلت زبي جوا السروال وشلت البطانية ورجعتها مكانها, وهي أسبقتني للدرج وقالت لا تنسى تطفي التلفزيون.
لما وصلت غرفتها لقيتها واقفة تنتظرني, قالتلي انها مرت على باب غرفة امي وأبوي وما أسمعت شي بس أحتياطاً لا تسكر باب الغرفة عشان نسمع بابهم لو انفتح, بعدها طالعت مكان خصري وشافت زبي المقوم من ورا السروال وضحكت, قالت "ماني مصدقة أللي أحنا جالسين نسويه" وقالت "مو تصير غبي وتروح وتعلم أحد!" قلتلها اكيد لا هالموضوع بيني وبينك وماحد بيدري, راحت واجلست على طرف سريرها جمب الابجورة وفتحت الابجورة, قالتلي طفي النور وتعال عندي وقف قدامي, مديت يدي للسويتش أللي على الجدار وطفيت نور الغرفة, صار النور الوحيد بالغرفة هو نور الابجورة, جيت ووقفت قدامها وهي جالسة على طرف السرير, ونزلت سروالي عشان يطلع زبي قدامها, فتحت رنده ارجولها وقالتلي قرب بشوفه زين
قربت منها وصار زبي يأشر على صدرها. قلتلها مانتي شايفة يأشر على أيش يلا وريني زي ما وريتك,
قالتلي دقيقة خليني أشوفه, جلست تطالع فيه يمكن نص دقيقه, أنا ما أستحملت وشديت عضلات زبي مرتين وزبي أللي واقف على حده طلع فوق ونزل طلع فوق ونزل بالهوا, رنده لما شافت هالحركة ما أقدرت تمسك نفسها وحطت يدها على فمها وضحكت, قالتلي يا كثر الشعر أنت ليه ما تشيله؟
ليتني شلت الشعر, مدت يدها ومدت يدها تلمس فيه, ألعبت بأصابعها على راسه وبعدين تتحسس جوانبه وأسفله, قالتلي "غريبة, كل ما في جسمك من جلد خشن إلا هالجلد أللي على زبك نااااااعم, وبعدين حار ليه حر كذا؟", قلتلها أنه الزب لما يقوم يقوم لان الدم يبدا يتحرك فيه بكثرة وتتمدد العضلات وعشان كذا يصير حار, (بصراحه ما ادري بس في هاذي أفتيتلها من عندي).
قلتلها "بوسيه وحطيه بفمك مصيه", قالت "وع! مو حلو فيه شعر, وبعدين حنا أتفقنا توريني حقك وأوريك صدري" , قلتلها "يلا طيب ورينا صدرك"
على عادتها بالليل كانت لابسة بجامة مكونة من سورال طويل وقميص مطابقين بالقماش والنقشه, وكانت بيجامتها هذيك الليلة لونها أصفر فاتح.
رفعت قميصها وشالته, وفجأة صارت ما لابسة إلا بنطلون البيجامه الصفرا وستيانتها البياضا, أنبهرت أنا من الجزء المكشوف من صدرها, وتذكرت الأميرة من فيلم بريف هارت, وشفن انه صدر رنده اكبر من صدرها, أيه وش جاب الصدر العربي للصدر الأنقليزي؟
طالعتني رنده بعيوني وابتسمت ومدت يدينها ورا ظهرها تفتح الستيانة, أفتحت الستيانة, وفجأة صرت أشوف الموقف كأني اشوفه بالحركة البطيئة, مدت يدها اليمنى للكتفها الايسر ونزلت حمالة الستيانة من كتفها, وبان شوية من حلمة صدرها اليسار, وبعدها مدت يدها اليسرى لكتفها الايمن ونزلت حمالة الستيانة, وفجأة, إنشالت الستيانة وبان صدر رندة, صدر أبيييييض, وحلمات وردية كأنها ورود بوسط صدرها, رفعت راسها رنده وطالعتني تشوف ردة فعلي, أنا مديت ايديني وبديت اتحسس أنعم جلد لمسته بحياتيو جلد صدرها, نزلت على ركبي قدامها وهي لسه على طرف السرير ومفرقه رجلينها, جيت بين رجلينها بديت أسوي مساج للصدر, وأمرر أصابعي على حلمات صدرها, شفتها تغمض عيونها, عرفت انه نقطة ضعفها صدرها, وان صدرها هو المكان الحساس بالنسبة لها, بعد دقيقة ولا دقيقتين من التدليك وقفت على أرجولي ومسكت زبي بيدي, قربت طرف زبي من حلمة صدرها الأيمن وجلست أحك طرف راس زبي فوق وتحت بسرعه, ورنده حطت أيدينها تحت صدرها ترفع صدرها على فوق علشان ترفع حلمات صدرها, وبعدها يمين يسار يمين يسار, مع حركاتي شفت حلمة صدرها الأيمن بدا يطلع على برا زي راس الليمونه, بيدي وجهت راس زبي للحلمة الثانية حلمتها اليسرى, وبديت أحكه زي الأول يمين يسار يمين يسار, وبعها على فوق وتحت, ورنده ماسكة صدرها من تحت وتدلك فيه
وأنا أحك راس زبي بحلمتها بدت حلمتها اليسرى تطلع وتبرز زي أختها, وفجأة صار زي راس الليمون بارز
حطيت طرف راس زبي على الحلمة بالضبط, ولاحظت انه انزلت مني الشهوة, وهي بالعاده نقطة أو نطقتين شفافه ولزجه, صارت الشهوه على طرف حلمتها اليسرى, لما رفعت زبي على فوق كانت الشهوه لاصقة في حلمتها وفي طرف فتحة زبي, كنت لما ارفعه على فوق يبقى خيط من هالسائل الشفاف بين حلمتها وبين زبي, أرفعه ويمتد الخيط شوي, ولأنقطع الخيط السائلي اللزج رجعت طرف زبي على حلمتها عشان يتبلل بالكم قطره أللي كانو عليه,
قالتلي رنده "عماد بوسني زي ما يبوسون بالأفلام", فحطيت يديني على كتوفها ونزلت ظهرها للفراش وأنا نازل عليها, حطيت شفايفي على شفايفها وبستها بوسة طويلة, وحست بلساني يمسح على شفايفها وبين شفايفها, وهي تعضعض في شفايفي وتسحبهم جوا فمها, لاحظتها بنفس الوقت تدلك صدرها وأنا أمصمص شفايفها, قالتلي رنده أبيك تدلك صدري أحب لما تدلك صدري, رفعت راسي وشفت أنه التسريحه حقت رنده كان قدام وجهي في الجهه الثانية من الفراش, شفت وجهي بالمراية, وشفت عطوراتها وكريماتها ولفت نظري علبة شفافه فيها سائل شفاف, كانت علبة جونسونس بيبي أويل, طرت في بالي فكرة تعلمتها من فلم السكس الوحيد أللي شفته في حياتي, وقلت في نفسي عصفورين في حجر واحد, قلتلها دقيقة وحده بجيب شي, وقمت عنها ونزلت سروالي بشكل كامل, صرت انا ما لابس شي غير التيشيرت حقي, وهي ما لابسه إلا بنطلون بيجامتها الصفرا
رحت للتسريحه وأخذت علبة الجونسن بيبي اويل ورجعت للفراش, جلست على بطن رنده وصبيت الزيت على صدرها, وشوية منه على يديني أثنينهم وبديت أدلك صدرها بالزيت, أخذت يمكن اربع دقايق وأنا أدلك صدرها بزيت جونسون ألين ما شفت أنه صدرها صار يلمع بنور الأبجورة, وحلماتها الوردية أزدادت حمرة لسبب أنا ماني فاهمه بس يمكن من التدليك أو من الزيت
المهم, رفعت نفسي على ركبي وصبيت شوية من زيت جونسن في كفي الأيسر, وبديت أدلك فيه زبي أللي من قل الإهتمام فيه مؤخراً بدا يرتخي, جلخت فيه شوي وأنا أطالع وجه رنده وهي تدلك صدرها بيدينها, قلتلها "رنده أنا بحطه بين صدرك وأنتي رصي عليه أوكي؟" ما تكلمت رنده بس هزت راسها بالموافقة, نزلت خصري تحت صدرها مباشرة وحطيت زبي, (أللي صار يلمع مثل صدرها من الزيت), بين صدرها, قامت رنده وضغطت على زبي بين ديودها وهي تحركهم بشكل دائري, كنت أطالعها بوجهها وهي تسوي هالحركة الدائرية بيدينها على صدرها وكانت تطالعني بعيوني وتبتسم, بديت أنا أقدم خصري على قدام وأرجعه على ورا, اخلي زبي يحك فوق تحت بين صدرها, قدام ورا قدام ورا, شفتها عضت شفتها التحتية وغمضت عيونها, قلتلها تسكر على زبي بصدرها أقوى, وفجأة حسيت بالممر الضيق أللي صار زبي فيه, قدام ورا قدام ورا بخصري, كلمالي أزيد بالسرعة, حسيت أني قربت أنزل فطلعت زبي من بين صدرها ووقفت على ركبي, مسكت بيدي زبي وبديت أجلخ فيه, فجأة مدت رنده يدها وقالت" لا لا أنا أنا"
أبعدت يدي وحطت يدها حوله وبدت تجلخلي هي, أنا صبيت شوية زيت على يدها وزبي وهي تجلخلي وطاح شوية منه على بطنها وصدرها, المهم صرت واقف على ركبي فوق بطنها ويديني على خصري وأطالعلها تدلك صدر بيد وباليد الثاني تجلخلي, قلتلها أسرع أسرع وقامت تسرع, ألين ما حسيت أنه خلاص بأنزل, حسيت عضلات جسمي شدت وفجاة أنفجرت زي البركان, وأنثر ما نزلته فوق صدرها ورقبتها, وهي غمضت عيونها, لما حسيت بأخر خيط يطلع ناظرت تحت لصدرها وشفت نقاط المني حقي على صدرها, وكيف كان منتشر, ولونه ابيض لماعي بنور الأبجورة, وكأنه عقد لولو, قالت رنده خلاص؟ قلتلها خلاص, وفتحت عيونها وطالعت صدرها, قالت "يوووووووهه وش هذا كله؟" قلتلها ليه زعلانه مانتي شايفة اني عطيتك عقد لولو؟" ضحكنا على هالكلمة شوي وبعدين كلن قام وراح يغسل.
لما خلصت وتسبحت رجعت غرفة رنده ودقيت الباب دقة خفيفة, فتحت لي الباب وهي لافة المنشفة حول صدرها وجسمها, قلتلها الحين انا بنام واشوفك بكرة....سألتها أستانستي؟ قالت أيه, ولفت أيدينها حولي وضمتني بقووووه وباستني على فمي بوسه طويلة, لما خلصنا قالتلي عندي هدية, قلتلها أيش؟ راحت لحمام غرفتها ورجعت وبيدها كرتونه صغيرة, عطتني الكرتونه ولقيت مكتوب عليها "نير" مزيل شعر؟ قالت لما أشوفك مره ثانية ما أبي أشوف ولا شعره على زبك أتفقنا؟ قلتلها أكيد أتفقنا لكن أنتي بالمثل ما أبي أشوف ولا شعره في جسمك, أبتسمت ودفتني برا الغرفة وقالت تصبح على خير.
الحلقة الرابعه: المناكير والأيسكريم
في اليوم الثالث لما صحيت من النوم صحيت وكالعاده لقيت زبي مقوم, بدون تفاهم دخلت الحمام وشغلت الدش, دخلت الدش وتخيلت رنده, تذكرت أللي سويناه, وجلست أتخيل مكوتها وصدرها وانا اجلخ تحت الدش, لما خلصت وغسلت جسمي تذكرت الكرتونه اللي عطتني أياه رنده أمس, طفيت الموية وأخذت الكرتونه من الدرج ورجعت للحمام, قريت التعليمات مالا يقل عن ثلاث مرات, ومشيت عليها خطوه خطوه ألين ما أكتشفت انه ما بقى حول منطقة العانة عندي شعره وحده, صحيح كان يحرق شوي بس بعد الغسيل والدش الثاني شفت كيف صرت املس, مافي شعر, ممتاز, مالها عذر الحين, لازم الليلة اجرب شي جديد, ما راح اتبهذل البهذله هاذي كلها بكريمات ودشين من الصبح بدون مقابل.
كان اليوم يمر ببطء, كنت أنتظر على أحر من جمر متى الليل يجي, صدت أختي بالممر أللي فوق وهي تمشي, وكنت ألف يديني حولها وألبق فيها من ورا وهي تهمس زعلانه تقولي: "أنت مجنون؟! لا تشوفنا أمي أو أبوي ويذبحونا!!"
لما جا الليل وأجتمعنا على التلفزيون كانت رنده تطلي أظافر يدينها وأظافر أرجولها بمناكير أحمر, وعلى عادتها أمي قالت بنام يلا طفو الدفاية عشان آخذها معاي, قامت وشالت الدفاية بيدها وقالت لا تتأخرون ورانا بكرة نروح ونعايد الناس بكرة عيد.
لما أصعدت امي على الدرج بدت رنده تطلي أظافر أرجولها, مرت حوالي نص ساعه وأنا كل شوي أسألها خلصتي؟ وكانت تضحك, لما خلصت جلست زياده ربع ربع ساعه عشان نتأكد أمي وأبوي نامو وما راح ينزلون,
سألتني قالتلي أستخدمت الكريم أللي عطيتك أياه؟ قلتلها أيه واليوم ما أبي أعذار منك, أسألتني كان الشعر كله راح ولا لا؟ قلتلها كله راح, وما أمداني أقول هالكلمة ألا ونزلت البنطلون عن زبي عشان تشوف النعومه الجديده, قالت وااو شفت الفرق أمس كانك غوريلا واليوم وشحلوك
قلتله اليوم أبيك تتخيلين أنه زبي أيسكريم وأبيك تمصينه, قالت ما أعرف قلتلها أجل أقعدي على الكنبه, جلستها على الكنبة وجيت ووقفت قدامها, مسكت زبي بيدي واليد الثانية على راسها, قلتلها أنتي أفتحي فمك وأنا بدخله, فتحت فمها ودخلت حوالي نصه لفمها, قلتلها الحين سكري شفايفك عليه, وسكرت شفايفها وفجأة حسيت بحرارة فمها وحرارة اللعاب في فمها, أحساس أي واحد قد خلا احد يمص زبه يعرفه, وشوي شوي بديت أقدم خصري وأرجعه وأنا مثبت راسها بيدي, يمكن دخلته في فمها حوالي عشر إلى عشرين مره ألين ما طلعته رنده من فمها وقالت لا مو حلو كذا يا عماد, قلتلها ليه؟ قالت عماد هذا مو زب هذا عمود واحس فيه يضرب حنجرتي وأنت تدخله كذا, بتخليني أستفرغ كذا أنت, قالت خليني أنا أمصه وأنت لا تتحرك, حطيت يديني على خصري وقلتلها يلا, مسكت قاعده زبي بيدها اليمنى وبدت تمصمص فيه, ما كانت فنانه بس يكفيني إحساس فمها ودفا لعابها وهو يتوسع لما تقدم راسها على قدام ويختفي عمودي جوا فمها, وإحساس فمها وهي تضيقه وتمصه بشفايفها ولسانها يحك بزبي من تحت وهي تبعد فمها عن خصري وأشوف زبي يطلع من فمها, أخذت بالمص مده لا بأس فيها ألين ما حسيت انه أرجولي ماهي قادرة تشيلني, وتفاجات فيه تقولي نام على ظهرك وتجي جنبي وانا على ظهري وتكمل مص, كن أشوف شعرها يطيح من على راسهاو ويدغدغ بطني وراسها يطلع وينزل يطلع وينزل, شكلها بدت تستلذه, ومع الوقت تعلمت, ومع الوقت صار هالأسكريم من أكثر الأشياء أللي تحطه بفمها باليوم.
لما تحمست من مص رنده لزبي قلتلها يلا نطلع فوق, وافقت على طول رنده وقامت وطفت التلفزيون, انا رفعت سروالي وطلعنا الدرج بهدوووء عشان ماحد يسمعنا, قربت رنده من باب غرفة أبوي وأمي تتسمع, وأنا واقف أنتظرها في نهاية الممر الفوقي, وبعدها جت تركض على اطراف أرجولها ولما قربت مني قالت وهي تهمس وتبتسم: "أسمع شخير أبوي, بسابع نومهم" قلت أوكي غرفتك ولا غرفتي؟ قالت لا غرفتي ورحنا للغرفة
ما أمدانا وصلنا الغرفة حتى لصقتها بالجدار وبديت أحك جسمي في جسمها من قدام, وتحسست صدرها لقيتها ماهي لابسة ستيانه الليلة, بس بيجاما من سروال طويل وقميص على عادتها, قالتلي أبيك تروح وتقفل غرفتك بالمفتاح وتعال, رحت غرفتي وقفلت الباب بالمفتاح, لما رجعت عند رنده دخلتني الغرفة وقفلت بابها بالمفتاح هي, من هالحركة عرفت انها ناوية الليلة شر, بعد ما قفلت الباب شفتها ترفع قميصها وتشيله, وبعدها نزلت سروالها وهي تنزله دنقت وصارت في وضعية الركوع, وشفت مكوتها لأول مره, قلت في نفسي الليلة ليلتك يا عماد, ألتفتت علي وهي ما على جسمها غير إبتسامه, مافي قطعة ملابس وحده, وأشرت على منطقة عانتها وقالت شوف أنا دايماً أشيل الشعر بالكريم أللي عطيتك أياه امس
قالتلي رنده يلا شيل ملابسك ما أبي أشوف عليك ولا شي
قلتلها تبيني أشيل ملابسي؟ قالت أيه, طلعت زبي من السروال وقلتلها لازم تصحين هذا على الآخر قبل أشيل ملابسي, قالت كيف؟ قلتلها كملي أللي كنتي تسوينه من تحت من شوي,
راحت رنده وشغلت الأبجورة, وبعدها طفت النور العادي للغرفة وجت وأنزلت على ركبها قدامي, ظليت أنا واقف على رجولي وهي على ركبها قدامي وجهها لخصري, مسكت زبي وبدت تهز فيه يمين يسار أين ما صحصح شوي, لما صحصح شويه مسكته وبدت تمص فيه مره ثانية. ما كان صاحي على الآخر وكانت لما تمص فيه أحيانا يطلع من فمها ويطيح على تحت يأشر على الأرض كأنه موزة مقلوبة, كانت تنزل راسها وتمد لسانها وترجعه جوا فمها لسوا كذا,
كنت أناظر تحت وهي تسوي كذا وأشوف عيونها احياناً تطالع عيوني على فوق, وأحياناً ثانيا كنت أشوف صدرها, طبعاً ما يحتاج اقولكم بعد ست أو سبع مصات محترمه صحى زبي على الآخر,, وقامت رنده من على ركبها ودخلت يدينها تحت التي شيرت حقي ترفعه على فوق, لما طلع صدري بدت تبوس بصدري وتمصمص حلماته, أنا لا إراديا نزلت السروال الطويل حقي ورفعت ركبتي الأولى, بعدها الثانية, وفجأة صرت زيها ما على جسمي قطعة ملابس وحده, لفيت حولها ولصقت جسمي بجسمها من ورا, ولفيت يديني حول صدرها وصرت ادلك ديودها بيديني, طبعاً قربت خصري من قدام لمكوتها وصار زبي يحك على الخط الفاصل بين شطايا مكوتها فوق وتحت, أستمريت أمسح بأيديني على كل جزء من جسمها الناعم, أعضعض بشفايفي رقبتها من ورا وامسح بأيديني جوانب بطنها وبطنها وخصرها وصدرها
دفيت جسمها على اقرب جدار, ولصقتها بالجدار وأنا امسح على بطنها, مديت يدي للتسريحه وجبت صاحبنا الجونسين بيبي أويل, قلت الليلة هي أللي جنت على نفسها
أخذت الجونسن وبديت أمسح فيه على زبي, وقالتلي عطيني شوية بيدي وصبيتلها الجونسن في يدها, شفتها تمسح فيه فخوذها من الداخل تحت محل فتحة كسها مباشرة, قالتلي رنده دخله بين فخوذي, حاولت في البداية بس أنا اطول منها يمكن بسانتي أو أثنين, أثنيت ركبي شوي وزحلقته بين فخوذها على فوق, حسيت برنده تسكر فخوذها على زبي, ولما كنت أوقف بدون ما أثني ركبي أرتفع وأحس فيها ترفع نفسها معاي, لما طالعت على تحت شفتها واقفة على أطراف أصابعها, وشفت المناكير الأحمر أللي كانت حاطته على أظافر رجولها وهي ترفع نفسها على أطراف أصابعها, صرت أحرك خصري على قدام وورا وأحس بزبي يحك فيها بين فخوذها, فجأة حسيت فيها ترص خصرها على ورا وتستند بيدينها على الجدار, صارت بوضع نص ركوع ويدينها مستنده على الجدار
صرت لما أطلع خصري على برى أشوفها تنزل من على أطراف أصابعها شوي, ولجيت ادخل خصري ومن ثم زبي بين فخوذها مره ثانية أضطر أثني ركبي وأرفعها على فوق, وهي تساعدني بانها توقف على أطراف أصابعها مره ثانية
ولكن مع هالوضعيه الجديده لاحظت أن راس زبي من فوق كان يحك في بظرها, وزبي من فوق يحك بفتحة كسها وأحس بالبلل أللي ينتج عن إحتكاك زبي بفتحة كسها, زيادة على البلل والزيت حق جونسون أللي كان بين فخوذها.
أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, وهي تتسند على الجدار بيدينها,
لفيت يديني حول بطنها وصرت أدلك صدرها بنفس الوقت, ولما تحسست حلمات ديودها حسيت فيهم ناظات على برى كانهم أصابع, ساعتها عرفت انها بأشد حالات النشوة الجنسية, وبعد ما أستمريت على التدخيل والتطليع بين فخوذها لمدة ثلاث إلى أربع دقائق حسيت بجسمها يشد, وأخذت أنفاس متقطعه وأرتعش جسمها رعشة قوية, بعدها رعشتين أو ثلاث رعشات خفيفة وحسيت بسائلها الدافي يصب على زبي بين فخوذها
تنهدت وقالتلي عماد خلاص مافيني حيل أوقف على أرجولي, نزلتها على الفراش وجلست على طرفه آخذ نفس من المجهود, سألتني رنده قالتلي أنت للحين ما خلصت؟ قلتلها لا قالت عطيني شوي أرتاح يا عماد, عمري ما حسيت برعشه زي أللي حسيتها قبل شوي, بعد راحة يمكن خمس دقايق أخذت من زيت جونسن ودهنت فيه يدينها وزبي, وانا نايم على ظهرى جلختلي بيدها ألين ما خلصت أنا وساعتها صرنا متعادلين. طالعت الساعه وشفت الوقت متأخر قلت في نفسي لازم أنام لاني أعرف ابوي بكرة عيد ومن الصبح راح يوقف على راسي يبيني أصحى عشان أروح معاه نعايد اقاربنا.
لحلقة السادسة: العيــــد
في أول يوم عيد أنشغلنا بالمعايدات والزيارات ولا قدرنا نختلي ببعضنا البعض, الشي الوحيد أللي أذكر سويناه كان في عصر اليوم الثاني, لما كان أبوي نايم وأمي راحت تعايد الجيران, جتني رنده بغرفتي ومصت زبي يمكن ربع ساعه وأنا ما أمداني حتى أفصخ ثوبي, كنت رافع ثوبي بأيدي ومخليها تمصلي, بس بعدها سمعنا باب غرفة أبوي ينفتح وأضطرينا نوقف وأنا وأياها وأنحاشت بسرعه للغرفتها قبل يمدي أبوي يخلص من الممر أللي يلتف في نهايته قبل يوصل الابواب الثلاثة أللي هي بابي وبابها وباب غرفة نوم الضيوف. صرنا مثل المجانين, أللي يشوفنا يقول تونا بلغنا, كل ما صارتلنا فرصة ما خليناها تعدي ولو على الأقل بتلبيقة على الطاير أو شفشفه لصار مافي أحد حولنا.
ولكن في ثالث يوم للعيد رحت للصيدلية وشريت الكريم العجيب أللي من زمان معروف بين أوساط الشباب, أسمه "أسترو جلايد", وهو مثيل لكريم الكي واي ولكن أحسن منه ومخصص لجفاف المهبل عند النساء, هو غالي نسبياً صحيح, (القارورة الصغيرة منه بأربعين ريال), ولكن ميزته مع الإحتكاك يصير حار, وأيام التجليخ علمتني انه مافي مثله من ناحية الإحساس, (خذوها مني نصيحه يا أولاد روحو لأقرب صيدلية وجربوه بتدعونلي)
الحلقة السابعة والاخيرة: الجمس والبر
في خامس يوم للعيد, (وآخر يوم من إجازة العيد الرسمية), قررت أروح وأزور مخيم عمي, سالت أبوي كانه يبي يروح بس كان أبوي ماخذ نزلة برد من الجو البارد وقرر أنه ما يروح, كانت في مناسبة انه أختي تروح, والمناسبة كانت ولادة بنت عمي مولودها الأول, وإجتماعها مع اخواتها في مخيم عمي (أبوها), قررنا نروح أنا ورنده وفي الطريق أتذكر قلتلها شوفي من متى ما قدرنا نختلي ببعض, قالت أنا ودي اكثر منك بس أنت شايف الاحوال, طلعنا بدري هذاك اليوم في الصباح علشان يمدينا نستمتع بيوم كامل بالمخيم, أخذنا الجمس حق أبوي ومشينا بالطريق, كانو أولاد عمي بالمخيم مع أخواتهم وعمي كبيرهم, مسوين غدا, وأحنا بالطريق طبعاً أقتنصنا الفرصه, ونزلت رنده راسها لحد حضني وأنا رفعت الثوب وخليتها تمصلي وإحنا ماشين بالخط, الطريق اخذ مننا حوالي ثلث ساعه ولكن معظم الوقت أللي يشوف سيارتنا يقول مافيها غيري والسبب ان راس رنده بحضني
قبل نوصل للمخيم اتفقنا انا ورنده اننا بعد الغدا في فترة العصر راح ناخذ السيارة ونروح "نتمشى" بالبر, وبيكون العذر قدامهم بسيط وهو اني أبي أخليها تسوق الجمس دامها بالبر ومافي سيارات, وصلنا وراحت رنده لخيمة البنات ورحت انا لخيمة الاولاد.
لعب وسوالف وشوي ألين جا وقت الغدا, تغدينا حوالي الساعه 3, أنتظرت حوالي ساعه ودقيت على جوال رنده, قلتلها جاهزه؟ قالت أيه, طبعاً بكل سهولة قدرت أقنع عمي اني أبي أخذ رنده تسوق, وهي بكل سهولة قدرت تقنع بنات عمها وأمهم بهالشي, "مافيها شي" سمعتها تقول وهي عند باب الخيمة, "أخو يبي ياخذ أخته تسوق بالبر" وتعالت أصوات الضحكات بالخيمة, أطلعت رنده وهي لابسة العباية وركبنا الجمس حقنا, شغلت السيارة وأخذنا لفة حل المخيم, وبعدها طلعنا غرب المخيم بإتجاه مكان فاضي أعرفه زين من ايام تمشياتي مع أولاد عمي بالجيب حقهم., بعد سواقة حوالي عشر دقايق وصلنا المكان أللي كنت أبيه, مكان شاسع ومنبسط ومع نور شمس العصر نقدر نشوف كل مكان حولنا, ونشوف أي سيارة او أي احد جاي على الأقل على بعد كيلو ونص, سألتها رنده أنتي تبين تسوقين؟ قالت أنجنيت انت؟ لا ما أبي أسوق بس ودي أخلص لأني ماني مرتاحه بهالمكان.
شفتها متوترة, نزلت من الجمس وفتحت الباب الخلفي ونومت الكرسي أللي ورا, يعني صار في مكان داخل الجمس يكفي لشخص ينام فيه, قلتلها يلا بسرعه انزلي ورا, فصخت رنده الصندل أللي كانت لابسته, وبعدها العباية وانزلت من كرسي الراكب الامامي وأركبت ورا كانت لابسة تنورة طويلة للكعب لونها أسود وقميص بيج أكمامه طويلة, انا كنت لابس ثوب شتوي لونه أسود, فصخت شماغي وحطيته بالكرسي أللي قدام, بعدها رفعت ثوبي لفوق بطني وفصخت سروال القطن الطويل أللي كان تحت الثوب, وجلست ماد رجليني على شكل رقم سبعة على الأرض, على رنده أخذت ربطة شعرها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان, وأخذت وضعية السجود قدامي وجهها على مكان زبي ومكوتها فوق بالهوا, بدت تمص راس زبي بالبداية, ألين ما بدا زبي يكبر شوي شوي وصار شبه قاسي, طبعاً ما يحتاج أقولكم رنده أخذت أشواط من ناحية الخبرة في المص في الخمس أيام الماضية, ومسكت زبي بيدها وبدت تلحس بطرف لسانها زبي من تحت, بادية بالراس ونازلة بطرف لسانها لخصاياي وطالعه مره ثانية, كنت اتفرج على راسها يطلع وينزل وإحساس فمها الدافي بالبرد كان شي لا يوصف, مديت يديني لمكوتها وبديت أرفع التنورة شوي, ساعدتني هي لما أرفعت أول ركبة وطلعت التنورة من تحتها وبعدين رفعت ثاني ركبة ورفعت التنورة من تحتها,
وهي مشغولة بمص زبي أنا بديت اسحب التنورة على فوق, ألين ما أرتفعت التنورة فوق مكوتها ونزلت على ظهرها, وصارت مكوتها ممدوده بالهوا وراها وهي للحين في وضعية السجود ووجهها لزبي وأنا جالس على الأرضية المسطحه للجمس من ورا, شفت كلسونا البيج, قلتلها "يا عيني طقم مع القميص" وحسيت فيها تضحك وزبي بفمها
بعد ما حسيت أنه زبي خلاص وصل حده من ناحية الكبر قلتلها تنام على ظهرها, وفرقت بين أرجولها وجبت نفسي بين أرجولها
رفعت التنوره حقتها ألين بطنها ونزلت الكلسون البيج منها, قربت زبي لفتحتها من قدام, وبديت وانا ماسك زبي بيدي وأرفعه وأنزله بقوه اخلي طرف راس زبي يضرب بظرها أللي كل ماله وأوشوفه يكبر ويمتد على برا كأنه راس ليمونه صغيرة وردية, مدت رنده أصابعها الثنتين وفرقت بين اللحم أللي يغطي البظر حتى بان, مسكت راس زبي ورصيته على بظرها بقوه, خليته مرصوص وقمت افرش فيه زي الفرشة على بظرها, طبهاص نزلت مني قطرة او قطرتين شهوة ساعدتنا في ترطيب المكان وخلا المكان أكثر إنزلاقية, مسكت رنده زبي بيدها وصارت تفرش فيه على فوق وعلى تحت من بظرها الين فتحتها من قدام فوق تحت فوق تحت الين ما حسيت أنها خلاص ما عاد تقدر تتحمل, وصارت ترص براس زبي على فتحتها من قدام, قلت أتمالك زمام الامور قبل تطلع من يدينا ومسكت أنا زبي بيدي, قلت كذا أضمن أقدر أتحكم فيه, وحطيت راسه على فتحتها من قدام, وبديت احرك الراس على شكل دائري حول فتحتها من قدام, وهي شفتها رصت أصبعها الكبير على بظرها وقامت تحرك أصبعها بشكل دائري, كل مالها وتسرع, وأنا أتبادل الحركات مره أخلي راس زبي يحك حول أطراف الفتحة ومرفة اخليه يحك على فتحتها فوق وتحت زي الفرشة بسرعه, قامت تشاهق وتتاوه بطريقة ما قد سمعتها, طبعاص الحين حنا بالبر ونقدر ناخذ راحتنا داخل السيارة, محنا خايفين احد يسمعنا, طبعاص أنا كنت متقصد أبيها تشتهي لأني اليوم كنت ناوي اجرب الكريمة الجديدة اللي شريتها من الصيدلية, أستمرينا على هالحال يمكن خمس دقايق, الن سمعتها تترجاني ادخله, قلتلها بدخله بس مو من هنا, دخلت يديني تحتها وفتحت سحابة التنورة, وسحبت التنورة من عليها على تحت ألين ما نزلته كله عنها, قلتلها قومي يا رنده, وخلي وجهك لقدام وبطنك على المرتبة الأمامية للجمس, وقفت رنده على ركبها وصار بطنها على المرتبة, قلتلها تلصق فخوذها في بعض وهي واقفة على ركبها, وجيت انا وراها واقف على ركبي, صارت جوانب ركبي الداخلية على جوانب ركبها الخارجية, وبطني في أسفل ظهرها وصدري في أعلى ظهرها
طلعت علبة "الأسترو جلايد" من جيب الثوب, من أول ما ركبت السيارة في "تمشيتنا" وأنا حاطها في جيبي لأني عارف اني بأستخدمها اليوم, حطيت شوية على طرف أصبعي وقمت أدهن فيه بين شطايا مكوتها, أدهنه فوق تحت على إمتداد الخط الفاصل, وأزيد شوية على طرف أصبعي وأدهن فيه بشكل دائري على فتحة مكوتها, سالتني رنده "عماد ناوي تدخله أنت؟!" قلتلها أيه, سمعتها تتأفف وتقول لا بس يوم شفتها تعارض بسرعه دخلت طرف أصبعي مكوتها, وقفت مكانها رنده ما تحركت, صرت أدخله واطلعه أدخله وأطلعه, هالكريم رهيب يا جماعه, ولا كأنها حاسه بشي, طلعت أصبعي من مكوتها وبديت أدهن زيادة من هالكريم على زبي, لما حست رنده أني قربت زبي لفتحتها من ورا حسيت فيها تنزل خصرها ما تبي زبي يدخل, مديت يديني حول بطنها وعضيتها بأسناني عضة خفيفة على رقبتها, كنت أقولها "أفتحي أفتحي!" بطريقة غير مفهومة بالمرة لأن أسناني عاضتها, بس شكلها أفهمت, ورجعت واقفه على ركبها ومنزله بطنها على المرتبه الامامية من وره, قالتلي وشتبيني أسوي؟ قلتلها أفتحي مكوتك وخلي الباقي علي, مدت أيدينها على ورا ومسكت بكل شطية من شطياتها البيضا بيد, وفرقت بينهم, رجعت انا بمكوتي على سيقانها من ورا اشوف, قلتلها أييييييوه خليك كذا, أخذت قارورة "الأسترو جلايد" ورصيت شوية منه بشكل مباشر على وجا فتحتها بقدر المستطاع, ودخلت يدي اليسرى من تحت قميها البيجي وفكيت ستيانتها من ورا, صارت ستيانتها مفتوحه والقميص لسه عليها مسكت زبي بيدي وقربت راسه لفتحتها من ورا, وقفت على ركبي وراها وصار كل شي فيني من فوق ركبتي لاصق في رنده من ورا, دخلت طرف الراس وأستعجبت من سهولة دخول طرف الراس, "عماد دخل دخل دخل! بشويش" سمعتها تقول, خليت الراس داخل مكوتها ولفيت أيديني حول بطنها من تحت قميصها, دخلت كفوفي بين ديودها وبين الستيانه أللي متعلقة فيها من كتوفها ومفتوحه من ورا, وقمت ادلك فيه, أبيها ترتاح لأني أعرف انه هذا نقطة ضعفها, سمعتها تنهدت بقوه ورجعت راسها على ورا, أستمريت ادلك صدرها وأدخل زبي على أقل من مهله, حسيت انها تحاول تبعد خصرها على قدام قمت عطلت ركبي وقربت وخليت خصري يرص خصرها على المرتبه حقت الكراسي الأمامية, خلاص يا رنده ما في مفر, كل ما حسيت بعضلات شرجها تشد وتتحسس زبي دلك صدرها وحلمات صدرها اكثر ألين ما أحس بعضلاتها بدت ترتاح, وأبدا ادخله أكثر واطله لطرف الراس, أدخله اكثر واطلعه لطرف الراس, كانت المقاومه من عضلات شرجها مستمرة ألين ما حسيت أن نص زبي دخل فيها من ورا, وكلما دخلته كانت تصرخ" أيييييييييييي", ولطلعته اسمعها تتنهد "أح أحيييه أح بشويش عمودي" ما أدري أيش أللي صار بالضبط بس من بعد ما دخل زبي فيها من ورا للنص حسيت عضلات شرجها كلها أستسلمت, وبالرغم اني كنت ناوي أدخل بس شوية اكثر من النص لقيت زبي يتزحلق مع الكريم ألين ثلاثة أرباعه أو أكثر, "أيييييييي عمودي أيييييييي" سمعتها تقول, خليته داخلها حوالي دقيقة وبعدين طلعته للربع ورجعت أدخله مره ثانية, بالاول بشويش ومع كل تدخيله اسرع اكثر واكثر,
"عماد ركبي وبطني يعوروني خليني أنام على بطني" قالت, وخرت عنها ونامت رنده على بطنها, زدت كمية من الكريم شوية حول زبي وجلست فوقها, حطيت الراس على فتحة مكوتها من جديد ورصيته, في البداية ما كان في تجاوب ولكن فجأة تزحلق داخل, أستمريت ادخله واطلعه وأنا نايم فوقها, ألين ما حسيت انه كله قام يدخل ويطلع, وبعد فترة كنت أسمع صوت خصري لما ينزل على مكوتها بقوة, "سطاع سطاع سطاع" فجأة حسيت نفسي بنزل, تشنجت عضلاتي بطني ودخلته بأقوى ما عندي داخلها, وحسيت بنفسي أقذف جوا مكوتها, أنهرت فوقها من التعب, قلتلها مو حلو؟ قالت يعور و**** ما تدري كيف يعور بس فيها متعه ما أكذب عليك, وكانت أول مره. بس ما كانت آخر مره, خلصنا ولبسنا بسرعه, وطول الطريق وأحنا راجعين كانت تقول "أححححححح يخرب بيتك ماني قادرة أقعد زين للحين يعورني", قلتلها تتذكرين أول مره؟ يوم تدخلين ارجولك معاي تحت البطانية؟

قالت أيه

.....................
تمت
...................
قصة اخ واخته
قصة اخ واخته

Print this item

  قصة زميلتى
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 10:00 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة زميلتى
قصة زميلتى

شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اطرية للسفر الى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكان معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 مطلقة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من اقرب اصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما احكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهيا كانت تشتكى من زوجها وفارق السن قبل طلاقها
وكنت سعات كتير اهزر معها انتى لو مراتى كان السرير ولع بينا
وكنا ولا هنشتغل ولا هنيلل
كل حياتنا هتكون على السرير وكانت تضحك بدلال وشرمطة ده انا كنت كلتك او انتى متقدرش عليا
او انا لو لمستك هخليك نار على زيت حار
وحدث سفرنا الحمد *** فى اول يوم من وصلنا انجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حجات بسيطة وكنا لازم نكمل الاسبوع حتى انتهاء المعرض
المهم خلصنا شغل واتعشينا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وكانت فى شاليه جمبها ولاقتها على الساعة 6 بليل بتتصل بيا على الموبيل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصة المهم رحت ليها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعفية يغطى كسها
وكان لونه ازرق جميل والبيرا بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والانوثة والفتنه
سعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت بحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف
وهيا كانت زكية اوى وحست بثيا ولاقتها ابتسمة ايه انتا بخيل فين السجاير
سعتها رحت مولع سجارة وادتها ليها لاقتها ضحكة وقالة ليا كمان ايه الكرم ده تجى لحاد عندى وتولع ليا سجارة تعبتك يا باشمهندش
سعتها سالتها هو الحمار جوزك كان سايبك ازاى ضحكت وقالت ليا ملهوش فى الجنس خالص
ولاقتها بتقولى تعالى ادخل نتكلم جوة بلاش على باب الشاليه انتا مش مدينى
وادتنى دهرها ودخلت الشاليه وهيا عارفة وواثقة انى بكلها بعينى وانى بقيت فى قمت شهوتى فبسالها انتى ليه منمتيش
قالت ليا الجو حر مع اننا كنا على اعتاب الشتاء ودخلت فجلسة ادامى وهيا حاطة رجل على رجل سعتها بردك حسيت انا اتعمدة انى اشوف كسها وانى احس انها انثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وانا بردك كنت محتاج امارس الجنس بدرجه فوق الوصف........بعدها قالت ليا انتى بتبص عليا ليه كدة عجبك حسيت من كلمتها انها بتشجعنى اكتر فرديت عليها اه عجبانى اوى لدرجه اتخيلتك مراتى قالتى وهتعمل ايه وكان ده التصريح
انا لاقيت نفسى بقرب منها وبنزل على ركبى ادمها وابتديت ابوس رجلها براحة اوى ابوسها امص صوابعاها صباع صباع وهيا بهمس محمد بطل بس انا تعبانة
وانا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وابتديه بايدى احسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعيه....المهم فضلت ابوس فى رجلها وانا بتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها
وبطرف لسانى لحسة كسها من فوق البيبى دول..وكانت الحركة ده نالنسبة ليها اكنى فتحت المها محمد وابتدة تحسس على شعرى اكنها بتحسنى انى الحسه اكتر
كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو ...مزيج ممتع وطعم يحسسكم انك مشتاق للحس كسهات اكتر واكتر........سعتها متملكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت ليها البيبى دول ونزلت كن الحس كسها لالالالا اكلته اكل وهيا فى قمة شهتوتهاااا ااااااااااااااااااه براحة براحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان واحلى كلمات الهياج الجنس سعتها لحسته لاكتر من ساعة وانا بلحسه كنت بلمس طيزها وخرم طيزها كان احساسى انها بتعشق النيك فى طيزها لدرجه انى وانا بدخل لسانى فى طيزها كنت بحس ان جسمها بيتنفض وانها بتتسحر لدرجه انى كنت بحس ان انفسها بتتوقف وكانت شهوتها علياه كنت بحس برجلها وبصوابع رجلها انها بتفرم زبرى عايزانى اطلعه وانا مبقتش قادر سعتها وقفة ويعتبر زبرى امام وشها وفتحت البنطلون مكنتش اتصور رد فعلها
مسافة شافة زبرى قالت ليا ايه ده ده يروش ومسكتها بايدها جامد اكنها خايفة يجرى منها ومصته
ياه كانت استازة فى المص
دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته
ياااااااااااااااااااااااااااااه شعور لايوصف من المتعة
بعدها مقدرتش اتمالك نفسى ورحت منيمها على دهرها على الارض
ورحت فاتح رجلها وابتدية امارس متعتى وهيا انى افرشها بزبرى مسكته وابتديت احس بيه على شفايف كسها
وهيا بتترجانى دخله علشان خاطرى
كسى عايزه
عايزة اتناك كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها
كنت حاسس انها خلاص مش قادرة
ودخلته وياااااااااااااااااااااااااااااه
مهما اوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه اكنها بنت بنوت اكنها ممارستش الجنس ابدااااااااااااا فى حياتها وسعتها سمعت احلى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااه فى الدنيا
اااااااااه بيوجع خرجه وحياتى
مش قادرة
كسى
ارحم كسى يا محمد
وانا بقيت زى المكنة بدخله واخرجه بسرعه وهيا فى اهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجه دوافرها عورة دهرى من كتر متعتها وكنت فى قمت استمتاعى معهاوفجاة ابتدة فى صوات اكتر اااااااااااااااه اح بيحرق بسرعة هجيب هجيب وسعتها عملة حركة من امتع الحركات اللتى حستها فى الجنس لفت رجلها على وسطى
متنهى المتعة لدرجه انى مسكت صدرها سعتها اكلته وهيا بتصوت هجيب
هجيب
وسعتها حسيت بانينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوة كسها وحسيت انها بتعصر زبرى اكتر واكتر جوة كسها سعتها لم اتمالك مشعرى وقلت لها هجيب
وكانت من احلى متع عمرى ومتعى زادة من فعلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار سعتها قالت ليا هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب ونتا بتنكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات اه غرقه غرقه
كانت فظيعة سعتها حضنتها وانا بجيب حسيت انى بعصرها جوايا وهيا بتعصر زبرى بكسها اكتر لغايه اخر قطرة لبن وسعتها جبت ومصيت شفيفها بعد ما جبت وحضتها بحنيه وقلت لها اتمتعتى وكان ردها اوى
وده كان اول يوم من سفريه الشغل بس امتع يوم كان اللى نكتها فيه فى طيزها وهبقا هحكيه ليكم .....


..............

قصة زميلتى
قصة زميلتى

Print this item

  قصة اللذة و المتعه
Posted by: bolbol7yran - 05-23-2017, 09:59 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة اللذة و المتعه
قصة اللذة و المتعه

كان عمري 14 سنة وكان عندنا جارة يطل بيتنا على بيتها وكانت كل يوم تلبس القصير وتنحني عالبلكون ويبين كلوتها الصغير وتفاصيل طيزها وشوي من شفرات كسها ولما كنت بأول بلوغي أثارني هالمنظر وصرت بس شوفها روح على غرفتي وأحلب إيري وأنا أتخيلها، ومرة من المرات فكرت ليش ما شوف هالمنظر عن قريب فرحت المطبخ وكانت ماما واقفة بتغسل الصحون والدنيا صيف ولابسة بس روب خفيف وعمرها ماما 32 سنة قصيرة جسمها سكسي خصرها نحيف ومكواها عريض شوي ورجليها مليانين طبعاً انتبهت عليها بعد ما شفت جارتنا وشفت مكواها عالبلكون المهم انحنيت ونظرت أسفل روب الماما ويالطيف هالمنظر شو حلو فخادها مليانة وبيضا وكلوتها داخل طيزها وباين تنيات طيزها المليانة ورحت بعد هالمنظر على غرفتي وصرت اجاخ زبي واتخيل طيز ماما، بعدين ما اكتفيت بهالمنظر انتظرت حتى دخلت الحمام لتدوش وصرت اتلصص عليها من خرم الباب وهي عم تخلع ستيانتها وكلوتها وصارت تلف وتتطلع بمراية الحمام على جسمها وتتحسس بزازها وكسها وتفتح بين رجليها وتمد صوابعها وتلعب بكسها أنا ما تحملت أكتر من هيك ركضت عالغرفة وصرت أحلب زبي واتخيل نفسي عم نيك ماما وصرت من وقتها الحقها وين ما راحت لأتلصص عليها، مو بس هيك عندي أخت كان عمرها 12 سنة وكانت بزازها طالعة وتدويرة طيزها واضحة وحلوة فصرت اتلصص عليه وهي بالحمام كمان وتمنيت اني اعمل معها مص ولحس لبزازها وطيزها وكسها. ومرة من المرات كان بابا جاي من السفر وهو بسافر كتير وبعد الغدا فات هو وماما على غرفة النوم وعرفت ان بدو ينيكها فانتظرت شوي وتاكدت انو اختي نايمة بغرفتها وصرت اتلصص على ماما وهي بتتناك وشفت اللي عمري ما شفته شفت كسها الحلو وجسمها الابيض وطيزها وهي عم تتاوه وتفرك بحالها حتى إجى ضهرها وصارت تقول دخلو كتييييير كسي حميان وانا واقف وايري وصل لبطني من الحماوة واشتهاء نيك ماما وبعد شوي وانا مش منتبه حسيت اختي بجنبي وبتسالني شو عم تعمل فترجيتها ان تسكت وقلتلها تعالي شوفي ماما كيف مبسوطة قالتلي عيب عليك مابيصير هالشي قلتلها تعالي شوفي وبعدين بتغيري رايك بعدها بصت من خرم الباب وشافت ماما عم بتناك وبعدها حسيتها عم تلعب بكسها وبعدين مديت ايدي ورفت تنورتها لاختي وصرت اتطلع على طيزها المليانة وسحبتها عالغرفة وطلبت منها نعمل زي ماما وبابا فرفضت وخافت قلتلها بس كشفي عن بزازك لمصها وبتنبسطي فوافقت وصرت مص بزاز اختي وصلرت حلمانها متل الحجر وبعدين قلعت كيلوتها وصرت الحس كسها وهي بتاوه وتفرك حتى اجى ضهرها ونامت ومن يومها صرنا ننام سوى ونيكها من طيزها وكل ما إجا بابا نتلصص عليه هو وماما بتنايكو وروح انا واختي نتنايك من الطيز. ومرة من المرات كنت عم اتطلع على جسم ماما وهي بتنظف البيت فحسيت انها مو لابسة كيلوت فانتظرت حت وقفت بالمطبخ وركعت وبصيت تحت روبها وشفت طيزها عن قريب عريانة ما في كيلوت وظليت طول الصيف وأنا اتلصص عليها بالحمام وبغرفة نومها وكل ماتلصصت عليها بغياب بابا شوفها عم تلعب بكسها وبزازها وتفرك بجسمها حتى يجي ضهرها وعرفت انو ماما بتحب النيك كتير بس مو عارفة شو تعمل بغياب بابا غير تلعب بكسها باصابعها واحيانا بالخيارة الكبيرة حتى توصل للنشوة وصرت بزيادة لاحقها بالبيت واتطلع على جسمها من تحت الثياب وبالحمام ويبدو إنها حست علي وعلى نظراتي على جسمها ويومها كانت عم تنظف البيت ولابسة روب بدون كيلوت وسوتيان وكانت طالعة على سلم الالمنيوم عم تنظف ظهر خزان ملابسها بغرفة نومها ونادتلي لاستلم منها شنطة ولما جيت ووقفت تحت السلم وشفت طيزها وكسها المنتوف صرت اتاخر بالوقفة وحست علي انا بتطلع على طيزها فقالتلي شو بك واقف ما بتتحرك فارتبكت بس هي حست أنو عم بشتهيها ومن يومها صارت تناديلي لفك ستيانتها من ورا وبتناديلي افرك ضهرها بالحمام وتناديلي لما بتكون عم تلبس تيابها او بتقلعها وكنت اموت بمنظرها وهي تلبس جوارب الحرير واتلصص عليها وبعدين وصلت لمرحلة قررت اني نيك ماما باي طريق فعملت حالي مريض وحرارتي مرتفعة فاجت ونامت بجنبي عالسرير وبالليل مديت غيدي على طيزها وانا خايف تحس وصرت العب على فخادها المكشوفة وبعدها طلعت زبي وصرت حك فيها شوي شوي حتى رميت الحليب على فخادها وهي ما تحركت ومن كتر الشهوة على ماما طلعت زبي تاني مرة وصرت افرك بطيزها وما حسيت الابيدها ماسكة زبي وبتقلي الك فترة عم تلصلص علي وانا بالحمام وتحت السلم وبالمطبخ ولما بتفركلي ضهري بالحمام كنت بتلصلص علي من قدام شو بدك مني وكمان شفتك عم تشم جرابات الحرير بتاعي شو مشتهيني بدك تنيكني وعملت نفسك مريض منشان نام عندك طيب مو عارف انو انا عم ناديلك عاحمام وعلى غرفة النوم ولتحت السلم لتشوف كسي وطيزي وفخادي وهي عم تتكلم وتلعب بزبي اللي صار متل الحجر ورمى الحليب بيدها ومدت لسانها وصارت تلحس الحليب وقالتلي تاني مرة حط الحليب بمكانه بكسي وسحبتني على بطنها ورفعت رجليها ودخلت زبي بكسها وصارت تغنج وتفرك تحتي وكسها مبلول ونزلت اربع مرات ومن يومها صرت زوج ماما بغياب بابا وصرت نيكها مو من كسها بس كمان من طيزها الحلوة وصرت الحس كسها كل يوم وادخل لساني بكسها وبطيزها حتى ترتوي وطبعا اختي ما نسيتها لنو كانت شايفة وبتلصص على كل شي وكنت الحسلها فتحة طيزها وكسها وظليت على هالحال لهاليوم بنيك امي كل يومين بعد ما تزوجت وبنيك اختي من كسها بعد ما تزوجت طبعا ماما حميانة كتير وحتى ما ينيكها حدا غريب صرت قوم بالواجب معها حتى اليوم وهي عمرها خمسين سنة

...............

قصة اللذة و المتعه
قصة اللذة و المتعه

Print this item