Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قصة انا وجارتي حلا المثيرة
#1
انا وجارتي حلا المثيرة
انا وجارتي حلا المثيرة


انا وجارتي حلا المثيرة قصص سكس عربي



انا امتلك سيارة اجرة ( حافله صغيرة ) لنقل كروبات سياحية . واسكن في عمارة مؤلفه من 3 طوابق وبكل طابق شقتين فقط . وانا اسكن في الطابق الثالث وحلا الجميلة السكسية تسكن مع زوجها في الشقة المقابلة . وزوجها نادرا ماالتقي به وعن طريق الصدف بسبب سفره المتكرر وغيابه في كل مرة لعدة ايام لطبيعة عملة كصاحب متجر البسه .

وحلا هذه تتميز بصوتها الجميل وحبها للرقص والفنكرة والصياعه . بالاضافة الى جمالها وجمال قوامها الممتلىء وهيبة صدرها الذي يشتهيه كل رجل يراها . وكانت كثيرا ماتغيب عن المنزل لايام عندما يكون زوجها مسافرا .

اما بالنسبة لي فقد كنت اتمنى بان اجلس واتاملها واتامل ذلك الجسد المثير . ولكنها كانت دائما تتحاشاني ربما لكوننا جيران وربما لكونها صديقة زوجتي . لااعرف السبب . وهي تبلغ من العمر حوالي 35 سنة ولديها ولد واحد .

المهم في احد ايام صيف 2015 ذهبت الى المدينة الساحلية لايصال كروب سياحي . وكان في احد الشواطئ الفاخرة .

ولدى وصولي وكالعادة اقوم بالاستجمام والراحه وقليلا من السباحة قبل انطلاقي في طريق العودة .

وبينما انا اتمشى على الشاطىء واذا بالمفاجأة التي غيرت الكثير من العلاقة بيني وبين السكسية القمر ( حلا )

واذ بها مستلقيه على الرمال بجانب رجل غريب وجسدها يلمع من زيت الواقي البحري وترتدي المايوه الاسود المخطط بالاحمر واصوات ضحكتها التي تشبة ضحكة العاهرات والراقصات في الملاهي تملأ الشاطئ .

لم اصدق ماارى . وقفت لدقائق مندهشا للموقف . وكان جسدها الجميل وخاصة صدرها المنتفخ الذي يظهر من تحت الستيان وبشرتها تلمع من الزيت واشعة الشمس جعل زبري ينتصب فورا لطالما كنت اشتهيها . وتعمدت الذهاب والعودة من امامها عدة مرات لكي اجعلها تراني وتعرف باني رأيتها . وفعلا في المرة الثالثة راتني وفتحت فمها مندهشة من هول الصدمه واحمر لونها ولم تعد تعرف ماذا تفعل . وتحولت ضحكتها الى سكون وصمت . وجلست بلا حراك وكان لسعتها افعى .

وثم تابعت طريفي الى الشاليه المخصص للسائقين . وهي لاتفارقني بنظراتها ظ ولدى وصولي الشالية كانت سيارتي تقف امام الشالية مباشر . مما جعلها تتاكد بانها لاتحلم وانما الذي رآها ورآته هو جارها فعلا (اي انا )

وثم تابعت بعدها بقليل طريقي الى المدينة وصورتها لم تفارق خيالي . واصبحت اخطط ماذا سافعل لكي اتمتع معها وانيكها طالما كنت دائما اشتهيها . وعندما وصلت منزلي لم اخبر زوجتي بالامر . وابقيت الامر سرا .

وفي اليوم الثاني عدت الى المنزل عند الظهيرة . واذا زوجتي تخبرني بان جارتنا حلا جالسه في الصالون وتريد محادثتي في امر كروبات سياحية وعن الاسعار وهكذا . عرفت طبعا بان هذه زريعه من حلا لكي تحادثني ولكي تطمئن بالا اخبر زوجها . ومن خلال محادثة زوجتي لها وطريقة استقبالها تأكدت حلا باني لم اخبر زوجتي بالامر واني ابقيت ذلك سرا . وهذا مما جعلها تتطمئن وتتشجع للحديث معي .

المهم جلست في الصالون بعد القاء التحية . قامت زوجتي لتحضير الغداء وتركنا نتحدث في امور الكروب المزيف .

واول شيء قالته بعد خروج زوجتي كان / اعرف بانك لم تخبر زوجتك بما رأيت وهذا ماجعلني ان اثق بك وان اتشجع واتحدث معك . ولكن الوقت الان ليس مناسبا . اعطني رقمك وساتصل بك مساء . لانني اريد بان نتحدث سويا . وقالت لي بالحرف الواحد باني سوف اكافئك على كتمانك للسر .قالت هذه الكلمات مع ابتسامة تدل على الشرمطة والاغراء والخبث . فوافقت وانا فرحان جدا بداخلي ولكني تظاهرت بانني غير مهتم للقاء واني غير مبالي .

تناولت الغداء وعدت الى العمل واخبرت زوجتي بانني قد اتاخر الليلة بسبب العمل . وفعلا رن هاتفي في الساعه 9 بالضبط . وكانت حلا المثيرة هي المتحدثة . وطلبت مني بان اوقف سيارتي بعيدا وان اتي اليها في المنزل دون ان تشعر زوجتي . لانها تريد محادثتي .

وطلبت مني بان ارن رنه واحدة على هاتفها لدى وصولي الى باب العمارة لكي تفتح الباب . خوفا من ترانا زوجتي وانا ادخل الى عندها .

وفعلا اتصلت بها وصعدت السلالم . ولدى وصولي وجدت باب شقتها فد انفتح ومدت راسها واشارت لي بالدخول . فدخلت .

وي****ول من ذلك المنظر الذي لن انساه بحياتي . فقد كانت ترتدي فستان سهرة شبه شفاف وتظهر فيه اغلب معالم جسدها وبزازها نافره من الستيان وفخادها المبرومه تجعل اعند رجل ينهار وينصاع لامرها . وكانت تضع اجمل المكياج الذي يزيد جمالها جمالا ورائحة العطر الناعمه . وشعرت وكأني عريس داخل على عروسته الجميله .

لم اتمالك نفسي . فقلت لها وانا احتضنها من خصرها ماهذا الجمال وماهذا الجسد والبزاز . فضحكت ضحكتها المعهودة يلي تشبه ضحكة العاهرات في الملاهي الليلية وقالت ايه شبك . لسى ماشفت شي . انا رح اخليك تنسى يلي شفتو عالشاطئ متل مااتفقت معك اليوم . وكانت مجهزة طاولة شغل الكباريهات عليها الفواكة والكيك والبيرة .

واول شي عملتو . انها حطيت موسيقى شرقيه وبلشت بالرقص المثير وحركات وهز البزاز حوالي نصف ساعه. وصار قطرات العرق تنساب بين بزازها . وارتميت بعدها متعبه على السرير . وانا مابقى اقدر اتمالك وقمت وقلعت هدومي فورا وبقيت بس بالشورت وبلشت البوس والمصمصة ورضاعة وفرك البزاز . وهي بلشت تتاوه وتتلوع . وشوي قامت وقلعتني الشورت وبلشت بمص زبي وانا بلشت بلحس كسها في وضعية 69 وبقينا على هالحال حوالي ربع ساعه في اللحس والمص والفرك . بعدين قالت قوم بقى فوقي وفرجيني طعم الافندي . وفعلا انا مباشر قمت وتسطحت فوقها وبلشت ابوسها من رقبتها وادخل ايري في كسها وهي بلشت تصرخ من المتعه وتتأوه وتتلوى تحتي .وكان طبعا صوت الموسيقى بيغطي على صوت تاوهاتها وصوتها الممحونه .

وكانت اول واحلى نيكة لاحلى جسم انثوي في حياتي .

ويومها نكتها تلات مرات قبل ماارجع البيت . وقالتلي ان خلاص من اليوم ورايح كل مايسافر زوجي . اتصل عليك لانك صرت زوجي التاني .

وصرت في كل مرة انيكها بطريقة هي تختارها . وكان دائما اختيارها كلو فن وحماس . وكانها فعلا خبيرة في امور السكس والدعارة .

وفي احد المرات طلبت منها ان انيكها من طيزها . فوافقت مباشر وكانها كانت مستنياني ان اطلبها انا . ولما دخلت زبي بطيزها تفاجأت بان مو معقول ان تكون هي اول زب بيدخل بطيزها . ولا شعرت بالالم ولاشي . بالعكس كانت مبسوطة من اول مرة . وسالتها وقالتلي ان زوجها دائما بنيكها من طيزها اكتر من كسها . وان هي صارت تحب نيك من طيزها اكتر من كسها . وهيك صارت عندي نيكة الطيز بكل مرة . يعني صرت انيكها من كسها مرة . ومن طيزها مرتين او تلاته . ومن بين بزازها . والغريب انها كمان كانت تحب لحس الكس . لانهافي كل مرة كانت بتطلب مني ان الحسلها كسها . واحيانا كانت بتجيب مية كسها وانا بلحسلها .

ولما كنت بلحس . كانت بتزيد تأوهاتها واهاتها اكتر من النيك . وكانت تضغط براسي على كسها اكتر .

وفضلنا على هالحال حوالي سنة ونصف . وبعدين انتقلت مع زوجها لمدينة تانية . ومابقى اقدر اشوفها لان انقطعت اخبارها بعد سفرها مباشر وعلى مايبدو ان زوجها غيرلها رقم التلفون بتاعها . وللاسف خسرت اجمل سكسية كنت بتمتع معاها .






انا وجارتي حلا المثيرة
انا وجارتي حلا المثيرة
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: 1 Guest(s)