Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قصة الاختين
#1
قصة الاختين
قصة الاختين

أحكي لكم هذه القصة بعد أن سمعتها من أحد صديقاتي التي تحب الجنس من
جميع الجهات على لسانها ولكم تحياتي
قــصـتـي لـــــم تـنـتـهـي أنا إسمي أريج أقطن في مدينة الرياض ، بدأت
قصتي عندما كنت في السادسة عشر من العمر حيث إكتملت ملامح الأنوثة على
جسمي النحيل وكنت كاتمة أسرار أختي الكبرى سوسن التي تبلغ من العمر
إثنين وعشرين عاماً والمتزوجة من أحد أقاربنا حمد الذي كان يعمل في
المنطقة الشرقية ولا يحضر إلى الرياض إلا في أيام العطل الأسبوعية حيث
إنتقل إلى هناك حديثا بطلب من عمله ، وكانت بداية قصتي مع أختي سوسن
التي كانت تسكن معنا في المنزل بسبب دراستها الجامعية وغياب زوجها
في يومٍ من الأيام كان أهلي في زيارةٍ لبعض أقاربنا عقب صلاة المغرب ، حيث
كنت وأختي في المنزل حين دق جرس الهاتف لترد عليه أختي الكبرى ، أسرعت
أختي على غير عادتهاوكأنها تنتظر هذا التلفون بشوق كبير لتلتقطه وأنا
أستغرب مما يجري حولي متوقعةً أنه زوجها حمد ، حيث كانت تختلس النظر إلي
وهي تتحدث بصوتٍ خافت لم أستطع سماعه ، حيث شككت بأن يكون هو ، وعندما
أنهت أختي مكالمتها طلبت مني ألا أخبر أحداً بخروجها المفاجئ وإذا حضر
والدي مبكرين قبلها وسألاني عنها بأن أقول لهما أنها ذهبت لأخذ بعض
دفاترالمحاضرات من أحد صديقاتها وأنها ستعود حين تنهي تسجيل المحاضرة و
لأن أختي كانت في منتهى الذكاء حيث أخذت بعض كتبها ودفاترها معها لتحتج
بها أمام أسئلة أهلي التي لا تنتهي ، لقد شككت بالموضوع و حاولت أن
أسألها لكنها سرعان ما غضبت وطلبت مني إلتزام الصمت وأنها ستحكي لي أين
كانت عند عودتها مما شجعني على كتمان أسرارها التي لا علم لي بها
غادرت سوسن المنزل قبل صلاة العشاء وأنا أنتظر لتحكي لي أين كانت وماذا
حدث وما هو السر الذي تخبئه أختي الكبرى ، إنتظرت طويلاً ولحسن الحظ أن
والداي تأخرا طويلاً أيضاً. وبعد طول إنتظار سمعت جرس المنزل فهرعت لأفتح
الباب وإذا بأختي تدخل وهي تسئلني هل وصل والداي وعندما أجبتها بالنفي
أخرجت زفرتاً طويلةً وهي تقول الحمد *** أنني لم أتأخر ولو كنت أعلم أنها
سيتأخران لبقيت أه ،،، أه أطول فترةٍ ممكنة وكأنها نادمة لحضورها المبكر
حسب قولها.
طلبت منها أن تخبرني بما حدث وما الذي فعلته في غيابها لمدة ثلاث ساعات
كاملة ولكنها قالت لي أني مازلت صغيرةً لأفهم ما يدور في هذه الحياة
ووعدتني أنها ستخبرني إذا أصبحت مطيعةً وكاتمةً لأسرارها التي لا تنتهي وأن
أنفذ كل ما يطلب مني بدون أسئلة فوافقت طبعاً حباً في الإستطلاع وأنا متشوقةً


لسماع ما تحمل من مغامرات وأسرار عند حضور أهلي للمنزل جلسنا سويةً
نتبادل أطراف الحديث إلى ساعةٍ متأخرةٍ ثم خلدنا إلى النوم وأنا أتسأل عن
ما هو السبب الذي خرجت من أجله أختي سوسن لمدة ثلاث ساعات متواصلة.
وفي يومٍ من الأيام سمع والداي أن عمي الذي يسكن في المنطقة الغربية قد
حصل له حادث وهو في المستشفى ، فطلبا منا أن نبقى وأنهما سيسافران
للإطمئنان عليه وسيعودان بعد أسبوع أو أكثر ، فسافر والداي وبقينا في
المنزل أنا وأختي سوسن بعد أن أوصيانا بأن لا نخرج من المنزل إلا لقضاء
الحاجةٍ الضرورية من المحلات والعودة بسرعة حيث لم يكن لنا شقيق ذكر ،
وكان والداي يثقان بسوسن ثقةً عمياء
بعد سفر والدانا وبعد أن تأكدنا من إقلاع الرحلة تناولت أختي الهاتف
وتحدثت بصوتٍ خافت لم أستطع سماعة وأغلقت السماعة وهي تنتظر وكانت تطلب
مني أن أنام وأنها ستجلس للمذاكرة فأطعتها فيما طلبت مني ولكني كنت
أتشوق لمعرفة ما تخبئ هذه الأخت ، وبينما أنا جالسةً في غرفتي إذ بجرس
المنزل يدق فلم أتحرك من مكاني ، بل على العكس تناومت في فراشي لكي
تتأكد سوسن أني نائمة تماماً ، فبعد ذلك فتحت أختي باب غرفتي كما توقعت
وتأكدت أني أخلد في نومٍ عميق فذهبت إلى الغرفة المجاورة بعد أن أوصدت
باب غرفتي ، فعند ذلك إنتظرت في غرفتي فترةً من الزمن ليست بالطويلة ،
فتسللت من غرفتي وخرجت لأكتشف ما تفعل أختي ومن هو الذي دق جرس المنزل في
هذه الساعة المتأخرة من الليل
فتقدمت إلى غرفتها في خطىً خفيفة حتى ألصقت إذني بباب الغرفة وإذا بي
أسمع بعض التنهدات والتأوهات التي كانت تصدرها أختي من غرفتها فأستمرت
أختي في تأوهاتها فترةً طويلة إنقلبت فيها هذه التأوهات إلى صرخات قوية
فخفت أن يكون لصاً قد سطا على منزلنا ففكرت هل أصرخ وأجمع الجيران ولكني
خفت ألا يلحق بنا أحد أنا وأختي حيث كنا لوحدنا في المنزل ، فذهبت إلى
المطبخ وتناولت قارورةً للعصير كنت أريد أن اضرب اللص بها، وتوجهت إلى
غرفة أختي وفتحت الباب بسرعة لأرى أختي بين أحضان رجل آخر غير زوجها،
عاريان وهو فوقها رافعاً ساقاها فوق كتفيه وأرى شيئاً ما في كسها لم أعرف
ما هو ولم أكن أعلم ولم اكن اعلم مايفعلانه بالضبط فالمشهد لم يكن للص
يقتحم المنزل فخافت اختي عندما فتحت الباب والرجل الذي فوقها حاول أن
يغطي جسمه بملابسه التي كانت مرميةً بجانبه
فسارعت أختي لسؤالي ما الذي أفعله هنا في هذا الوقت الذي من المفروض أن
أكون نائمةً فيه للذهاب للمدرسة. ولكني وبكل حزم صرخت في وجهها طالبتاً أن
تفسر لي كل ما يحدث في هذه الغرفة ومن هذا الشخص الذي كان فوقها وماذا
يفعلان أو أنني سأخبر والداي بالأمر. وتركتها وهممت بأن أذهب إلى غرفتي
فسارعت سوسن للحاق بي ممسكةً بيدي وهي تتوسل إلي بأن لا أخبر أحداً بما
شاهدت ، فإشترطت عليها شرطاً بأن تخبرني ماذا كانت تفعل ومن هذا الشخص
الذي كان فوقها فردت علي قائلةً أنها ستحكي لي كل شئ بعد ذهاب ذلك الشخص
ولكني رفضت وطلبت منها بأن تشرح لي كل شئٍ في غرفتها وأمام صديقها وأصريت
على موقفي حتى وافقت ودخلت معها إلى غرفتها وجلست على كرسيٍ بجانب سريرها
وعيني لا تفارق ذلك الشخص الواقف أمامي والخوف الذي كان يعتريه عندما
فتحت الباب وأنني سأفضح أمرهما إذا لم يخبراني ما يفعلان
وعندما جلست على الكرسي عرفتني أختي بالشاب الذي كان بارع الجمال والذي
كان إسمه سعد وحكت لي كيف تعرفت عليه لأنها إمرأة متزوجه لا ترى زوجها إلا
في الإجازات وأنها لا تكتفي بما يقدم لها زوجها عند حضوره من غربته فتعرفت
على هذا الشاب الذي منحها كل ما تطلب لسد حاجتها من النيك الكلمة التي
طالما سمعتها من صديقاتي في المدرسة ولكني لم أعرف معناها أو ماذا تكون
، فشكت أختي كل ما تعانيه من فقدان النيك والزوج الذي لا يشبعها وهي تبكي
أمامي كالطفلة الصغيرة ، فتفهمت وضعها وطلبت منها أن تمارس هذا الشيء
أمامي فأستحت ورفضت أن تريني ما تفعل مع صديقها ، ولكني هددتها فوافقت
على الفور وتبسم صديقها بعد أن إطمأن أني لن أخبر أحداً بما رأيت أو سمعت
،
تقدم ذلك الشاب الوسيم سعد إلى أختي وجذبها إلى السرير ووضع رأسه أمام
كس أختي الذي كان مبتلاً بإفرازتها المهبلية ليلحسه بلسانه وأنا أشاهد ما
يفعل وكأنه يحاول إثارتي ، فكان سعد يلحس بضر أختي وكسها وكأنه إنسان
جائع يلتهم ما حوله من طعام وهي كانت في هيجان قوي أثار الغريزة الجنسية
في جسمي وكانت كالقشعريرة التي سرت في كل أجزاء جسمي وأنا أراقب آهات
أختي وتأوهاتها الغير متوقفه وكأنها إنسان يتألم ، عقب ذلك غير سعد وضعه
بـأن دار موجـهاً إليها زبـه ( ذكره ) الكبير وهو متشبث بساقيها لاحساً
كسها الذي صار لونه أحمراً من شدة ونهم ولحس سعد ، فكانت أختي تلتهم ذكر
سعد الكبير وتمصه وتلوكه بفمها مصاً أخرجني عن الواقع والقشعريرة تعتري
جسمي فلم أستطع إحتمال ما يحدث أمامي فكنت أفكر في أن أشاركهما متعتهما
الرائعة ولكني ترددت في ذلك خوفاً من أن تغضب أختي
وبعد فترةٍ طويلة من اللحس والمص الذي كانا يتبادلانه فيما بينهما قام سعد
وحشر نفسه بين ساقي أختي ودعك زبه الكبير بين شفرتيها وهو يحاول إدخاله
وأنا خائفة على أختي إذ كيف سيدخل ذلك الزب الكبير داخل كس أختي ولكي
رغم ذلك كنت أنتظر أن يدخل زبه لأرى مدى المتعة التي ستحصل عليها أختي ،
وبعد عناء كبير دخل راس زب سعد داخل كس سوسن التي كانت تتأوه وتتألم من
دخوله في كسها ولكنها كانت في قمة متعتها ، فأستمر سعد يدخل ما بقي من
زبه داخلها حتى أنها كانت تصرخ من دخوله في كسها الذي كان يزيد إتساعه
كلما دخل ذلك الزب إليه مرحباً ، وبعد أن أدخل سعد زبه في كس سوسن إنتظر
فترة ليتعود عليه كس أختي ثم أخرجه إلى الرأس وراح يدخله ويخرجه بلطف
وهي تتلذذ به داخلها بينما كان ممسكاً بثدييها وهو يمتصهما بلسانه ،
وعندما رأيت دخول ذلك الزب داخل كس أختي وكيف كان ينيكها سعد وهي في قمة
المتعة لم أستطع تحمل الأمر مما جعلني أخلع ملابس وأنا أعتصر ثدياي والحمس
على كسي و بظري اللذي كان وأيضاً حلماتي في غاية النفور والهياج فشعرت
ببل في يدي خارجاً من كسي من روعة ما تشاهد عيناي ، وبينما كانت أختي
تتأوه وتصرخ من اللذة والإهتياج جذبها سعد وجعلها مقلوبتاً في وضع الكلب
وأخل زبه في كسها ممسكا بأردافها ( الطيز ) وكان يشدها إليه بقوة وهي
تصرخ من فعل نيك سعد والرعشات تتوالى منها تباعاً وكانت تقول دخله كله
بقوه أه ،،، أه ،،، أه أه ، مما هيجني أكثر ، فعندها أصبح سعد ينيك أختي
كالمجنون وهي تتأوه وهو لا يبالي لصراخها وتأوهاتها فبدأ هي أيضاً بالإختلاج
والإنتفاض فأصبحا على هذه الحالة فترةً وجيزة حتى أخرج سعد زبه ليضعه في
فم سوسن التي إستقبلته بالمص واللحس ليزل منيه الساخن فيه ،حيث تتابعت
الدفقات سريعةً على وجه وثديي سوسن فأستمرت تمص له زبه حتى أعتصرت ما فيه
من مني وبلعته وهي تلحس أصابعها أيضاً ، فتمدد سعد بجانب أختي المنهكة
الشبه فاقده للوعي مدةً قصيرة
بعدها قامت أختي لتواجهني فشاهدتني عاريةً أمامها واضعةً يدي على ثديي
والأخرى تلعب في كسي فضحكت كثيراً وهي تشاهدني على هذا الوضع ، فطلبت منها
أن أجرب ما فعل بها سعد من نيك فقالت أنني صغيرة على مثل ذلك إضافةً إلى
أني عذراء ولا أستطيع أن أمارس الجنس والنيك إلا بعد أن أتزوج فغضبت غضباً
شديداً لعدم قدرتي على ممارسة النيك ، ولكن تدخل سعد في الوقت المناسب
قائلاً أنه يمكن أن أمارس النيك في الطيز بدلاً من الكس فصرخت أختي بالرفض
ولكني هددتها إذا لم تسمح لي بذلك فوافقت بعد أن قال لها سعد بأنه سيكون
لطيفاً معي ولن يدخل زبه الكبير في كسي وأني لن أخبر أحداً بما حصل لأني
إذا تكلمت سيفتضح أمري أيضاً إضافتاً إلى أن سعد أصبح معجباً بجسمي ونهداي
النافران أمامه وكان في غاية الشوق ليتضوق ذلك الجسم المغري في نظر كل
من يراه فوافقت أختي على إعطائي هذه الفرصة على أن أسمح لها أن ينيكها
سعد وغيره إذا رغبت من دون أن تخبر أحداً مكتفيةً بالنيك في الطيز
عند ذلك سحبني سعد إليه ليلحس لي ثدياي وحلمتي المشدودتان ليقفا أمام
فمه الشره فتمددت على السرير وأختي بجابني خائفةً مما سيفعل بي سعد ولكني
كنت في قمة الفرح والسرور لما سيحدث ، وضع سعد زبه الكبير في فمي وطلب
مني أن أمصه له فكنت عديمة الخبرة في ذلك ولكن سرعان ما علمتني أختي
المص عندما وضعت زب سعد في فمها وهي تعلمني ذلك ففعلت مثلها وأستمريت في
المص وسعد هجم على كسي يلحسه مما أثار هيجاني ووقع لسانه على بظري الذي
انتصب و تضخم من كثر حك إصبعي عليه ثم أصبح يمصه ويلحسه فتدخلت أختي
وساعدت سعد على ذلك مما جعلني أشعر شعوراً غريباً بأني تبولت على نفس
فكانت لأختي الخبرة الكافية في هذا المجال. عقب ذلك أصبحت أصرخ من شدة
النشوة التي أصابتني ، فقام سعد وطلب مني أن أخذ وضعية الكلب وذهب إلى
ردفاي وهو يلحسهما بلسانه القاتل الجاذب لنشواتي ورعشاتي المتوالية
فعندها طلب سعد من أختي فازلين أو أي كريم مرطب فناولته أختي ما طلب
فوضع بعضه على فتحة طيزي وبعضاً منه على زبه الذي طالما إنتظرت أن يدخل
طيزي ، عند ذلك حاول إدخال زبه في طيزي فكان يضغط عليه لإدخال رأسه وأنا
أصرخ وأتأوه من الألم ولكن عندما دخل هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات
والنشوة العارمة التي أصابتني وبطريقةٍ بارعةٍ تدل على خبرة سعد في النيك
أدخل زبه تدريجياً إلى طيزي إلى أخره وأنا تارةً اصرخ وتارةً أتأوه وأقول
أه أه يعور يعور شوي شوي سعد قطعتني أه وأصرخ وأقول لأختي إشلون إحتملتي
كل ذا فيك أه وهي تضحك ، فتمددت أختي تحتي تلحس لي كسي وسعد ينيكني وهي
تطلب مني لحس كسها فلحست لها كسها مما زاد هيجاني وسعد ينيكني وهي تلحس
كسي وبضري بمنتهى القوة وأنا أشعر بالبلل كأني أتبول على نفسي من كل ما
يحدث فإستمر سعد ينيكني وأنا أصرخ وهو لا يأبه لكل ما أحس به ولكنه كان
يقول يله يالقحبه عليها حبه رهيبه لأني كنت أتمتع بكبر الطيز ( المكوه )
وهي أكبر من طيز أختي سوسن ، فإصبحنا على ذلك الحال مدةً ليست بالقصيرة
فأخرج سعد زبه من طيزي ليمددني على ظهري ورفع ساقاي وهو يلحسهما فوق
كتفيه وأدخل زبه مرةً ثانية داخل طيزي ولكنه دفعه بقوة صرخت معها صرخةً
قويةً أحسست فيها أنه سيخرج من فمي وأستمر سعد على هذا المنوال وأنا في
غاية النشوة والمتعة وعند ذلك وتلك الفترة الطويلة من النيك بدأت
إرتعاشاتي تتزايد وسعد مازال ينيكني بقوة وعنف وكأنه أول مرةً ينيك فيها
فتاة ،،، فوضعت أختي كسها على فمي لألحسه ، فكنت ألحسه بقوة وهي تتمايل
من النشوة واللذة التي إعترتها وهي تقول أين تعلمتي ذلك يا ممحونه شكلك
قد جربت قبل كذا أه ،، أقوى إلحسي ياقحبه ، فلاحظت أن سعد بدأ يشتد كل
جسمه و إختلاجاته التي قاربت على الإنزال وأنا متمتعةً كل المتعة رغم الألم
فأخرج سعد زبه ووضعه في فمي لأمصه فتدفق شلالاً على وجهي وثديي فمصصته حتى
أخر قطرة ثم تمددنا نحن الثلاثة على السرير الذي لا أدري كيف أستطاع
تحملنا على جميع الأوضاع التي إتخذناها.
وبعد ذلك ذهبنا إلى الحمام وأغتسلنا جميعاً وعندما إنتهينا أرتدى سعد
ملابسه وخرج ولكنه لم يقطعنا فكان في كل يوم يأتي لينيكني أنا وأختي سوسن
الفترة التي قضاها والدانا خارج المنزل ...
انتهى


قصة الاختين
قصة الاختين
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: 1 Guest(s)